responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس نویسنده : محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري    جلد : 1  صفحه : 603


جد امرئ القيس كان فرق ولده في قبائل من العرب ، وملكهم عليهم ، فكان حجر أبو امرىء القيس في بني أسد وغطفان . وكان شرحبيل ، وهو عم امرئ القيس هو قتيل الكلاب الأول ، في بني بكر بن وائل وفي بني حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن عمرو بن تميم ، وفي بني أسيد بن عمرو بن تميم ، وفي طوائف من بني عمرو ابن تميم ، وكان معدي كرب ، وهو غلفاء ، وإنما سمي غلفاء ؛ لأنه كان يغلف رأسه ، وفي بني ثعلبة والنمر بن قاسط وسعد بن زيد مناة ، وطوائف من بني دارم بن حنظلة ، والصنائع ، وهم بنو رقبة ، قوم كانوا يكونون من سدّان العرب ، وسدّان : ما تفرق . وعبد اللَّه على عبد القيس .
وسلمة على قيس . فلما هلك الحارث أو قتل ، وقد اختلف في ذلك ، تفرّق أمر ولده وتشتت ، واختلفت كلمتهم ومشت الرجال بينهم وعدت بنو أسد على حجر بن الحارث فقتلوه ، وكان ابنه امرؤ القيس غائبا عنه ، وإنما كان يكون في مواليه وحشمه .
وذكر ابن الكلبي : أنه قاتلهم بمن معه ، فلما كثروا عليه ورأى أنهم غلبوه بالكثرة قال : أما إذا كان هذا من أمركم فإني مرتحل عنكم ومخليكم وشأنكم ، فوادعوه على ذلك .
ومال حجر ، مع قيس بن خدّان أحد بني ثعلبة ، فأدركه علباء بن الحارث أحد بني كاهل ، فقال : يا خالد اقتل صاحبك لا يفلت فيعرك وإيانا بشرّ ، فجعل خالد يمتنع ، ومرّ علباء بقصدة رمح مكسورة ، فأخذها فطعن بها خاصرة حجر ، وهو غافل ، فقتله ، ففي ذلك يقول الأسدي [1] :
< شعر > وقصدة علباء بن قيس بن كاهل * منيّة حجر في جوار بن خدّانا < / شعر > فتفرق الناس ، وأقبل امرؤ القيس في جموع من اليمن إلى بني أسد ، وتقصد لعلباء ، ولا يعلم الناس به . فلما كانت الليلة التي يصبحهم فيها بادر أن يخبروا ، فسار مسرعا ، فجعل القطا ينفر من مواضعه ، فيمر على علباء ، وكان منكرا فجعلت ابنته تقول : ما رأيت كالليلة ذات قطا ، فيقول لها علباء : لو ترك القطا لنام ، فأرسلها مثلا .
ثم قال : ارتحلوا ، فارتحلوا ، وصبّحهم امرؤ القيس ، فألفى بني كنانة في ديارهم ، فأوقع بهم ، وهو يظن أنهم بنو أسد ، فلما عرفهم كفّ عنهم ، وقد قتل منهم جماعة ،



[1] لم أقف عليه .

603

نام کتاب : الزاهر في معاني كلمات الناس نویسنده : محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري    جلد : 1  صفحه : 603
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست