نام کتاب : البليغ في المعاني والبيان والبديع نویسنده : الشيخ أحمد أمين الشيرازي جلد : 1 صفحه : 56
5 - تيسّر الإنكار لدى الحاجة ، نحو " فاجر ، فاسق " عند قيام القرينة على أنَّ المراد " زيدٌ " . 6 - كون المسند إليه معيّناً حقيقةً ، نحو " خالقٌ لما يشاء ، فعّالٌ لما يريد " أي " الله " . 7 - كون المسند إليه معيّناً ادعاءاً ، نحو " وَهّابُ الأُلوف " أي " السّلطان " . 8 - ضيق المقام عن إطالة الكلام بسبب ضجر وسأمة ، نحو : قالَ لي كيفَ أنتَ قلت عليلُ * سَهَرٌ دائمٌ وليلٌ طويلُ أي " أنا عليلٌ " . 9 - فوات فرصة ، نحو " غزالٌ " أي هذا غزالٌ عند الصّيد . 10 - محافظة على الوزن كما مَرَّ في " قال لي كيف أنتَ . . . " . 11 - محافظة على السّجع وهو في النّثر كالرّوى [1] في الشّعر ، نحو " من طابت سريرتُه حُمِدَت سيرتُه " لم يقل " حَمدَ النّاس سيرته " لضيق المقام عن الإطالة بسبب المحافظة على السّجع المستلزم لرفع " سيرتُهُ " . 12 - الإخفاء عن غيرالسّامع من الحاضرين ، مثل " جاء " ، أي " زيدٌ جاءَ " . 13 - اتّباعُ الاستعمال الوارد على تركه ، نحو " رَمْيةٌ من غير رام " أي هذه رميةٌ . 14 - المحافظة على القافية ، نحو : وَمَا المالُ والأهلونَ إلاّ ودائعُ * ولابُدَّ يَوماً أنْ تُرَدَّ الودائعُ فلو قيل " أنْ يَرُدَّ النّاسُ الودائعَ " لاختلفت القافية لصيرورتها منصوباً . 15 - اتّباع الاستعمال الوارد على تركه في نظائره مثل الرّفع على المدح أو الذّم أو التّرحّم ، نحو " الحمد للهِ أهلُ الحمد " ، " أعوذ باللهِ من الشّيطان الرّجيمُ "
[1] وهو الحرف الّذي يلزم تكراره في آخر السّجع أو القافية . راجع " لزوم ما لا يلزم " في صفحة 300 .
56
نام کتاب : البليغ في المعاني والبيان والبديع نویسنده : الشيخ أحمد أمين الشيرازي جلد : 1 صفحه : 56