نام کتاب : البليغ في المعاني والبيان والبديع نویسنده : الشيخ أحمد أمين الشيرازي جلد : 1 صفحه : 36
وتخصيص اللّفظ ب " العربي " مجرّد اصطلاح لأنّ الصّناعة انّما وضعت في العربية وإن كانت لا تختصّ بها . أبواب علم المعاني ينحصر المقصود من علم المعاني في ثمانية أبواب انحصار الكلّ في الأجزاء لا الكلّي في الجزئيّات ، وإلاّ لصَدق علم المعاني على كلّ باب من الأبواب المذكورة وليس كذلكَ ، والأبواب المذكورة عبارةٌ عن " أحوال الإسناد الخبري ، أحوال المسند إليه ، أحوال المسند ، أحوال متعلّقات الفعل ، القصر ، الإنشاء ، الفصل والوصل ، الإيجاز والإطناب والمساواة " . وانّما انحصر فيها لأنّ الكلام إمّا إخبار [1] أو إنشاء [2] ، والخبر لابدّ له من مسند إليه [3] ومسند [4] وإسناد [5] ، والمسند قد يكون له متعلّقات [6] إذا كان فعلا أو ما في معناه كالمصدر واسم الفاعل واسم المفعول . وكلّ من الإسناد والتّعليق إمّا بقصر [7] أو بغير قصر ، وكلّ جملة قرنت بأُخرى إمّا معطوفة عليها أو غير معطوفة [8] ، والكلام البليغ إمّا زائد على أصل المعنى أو غير زائد [9] .
[1] الخبر : الكلام الّذي لنسبتهِ خارج تطابق تلك النّسبة ذلك الخارج بأن يكونا ثبوتيّتين أو سلبيّتين ، أو لا تطابقه بأن تكون النّسبة المفهومة من الكلام ثبوتيّة والّتي كانت في الخارج والواقع سلبيّة أو بالعكس . [2] الإنشاءُ : الكلام الّذي لم يكن لنسبته خارج تطابقه أو لا تطابقه بل هي " إيجاد المعنى بلفظ يقارنه " ويبحث عنها في الباب السّادس من علم المعاني . [3] " المسند إليه " هو الباب الثّاني من علم المعاني . [4] وهو الباب الثّالث . [5] وهو البابُ الأوّل . [6] ولها باب مستقلّ يسمّى " متعلّقات الفعل " وهو الباب الرّابع من علم المعاني . [7] وهو الباب الخامس . [8] ويسمّى باب الفصل والوصل وهو البابُ السّابع . [9] ويسمّى باب الإيجاز والإطناب والمساواة وهو الباب الثّامن من علم المعاني .
36
نام کتاب : البليغ في المعاني والبيان والبديع نویسنده : الشيخ أحمد أمين الشيرازي جلد : 1 صفحه : 36