ب : ( قال لهم موسى وَيْلكم لا تفتروا على اللهِ كذِباً فيسحتكم بعذاب وقد خابَ مَنِ افترى ) [1] .ج : ( أُنظر كيف فضّلنا بعضهم على بعض وَللآخرةُ أكبر درجات وأكبر تفضيلا ) [2] .د : ( فإذا فَرَغْتَ فانْصَبْ * وإلى ربّكَ فارْغَبْ ) [3] .ه : ( وَالعصْرِ * إنّ الاِنْسانَ لفي خُسر ) [4] .و : ( وَإنّه هُوَ أضْحَكَ وَأبْكى * وإنّه هُوَ أماتَ وأحيا ) [5] .ز : ( النّارِ ذات الوقود * إذ هُمْ عليها قُعُودٌ * وهم على ما يفعلون بالمؤمنينَ شهودٌ ) [6] .ح : فَنَحْنُ في جَزْل وَالرُّوُم في وَجْلِ * وَالبَرُّ في شُغْل وَالبَحْرُ في خجل ط : الحِلْمُ غِطاءٌ ساتِرٌ ، وَالعقلُ حُسامٌ قاطِعٌ ، فَاسْترْ خَلَل خُلْقِكَ بِحِلْمِكَ ، وقاتِلْ هواكَ بِعَقْلِكَ [7] .ي : ضَعْ فَخْرَكَ ، وَاحْطُطْ كِبْركْ ، واذْكُر قبركَ [8] .ك : مسكين ابن آدم ، مكتوم الاَجَل ، مكنون العلل ، محفوظ العمل ، تؤلمه البَقَّة وتقتله الشّرقة ، وتنتنه العَرقَة [9] .ل : ( ورَبّكَ فَكبّر ) [10] .م : آس أرملا إذا عرى * ارع إذا المرء أسا ن : كَبّر رجاء أجرَ ربّكَ .ص : دارٌ مَتى ما أضحَكَتْ في يومها * أبْكَتْ غَداً بُعْداً لَها مِن دارِ ع : كُلْ وَاشْرِبِ النّاسَ عَلى خبرة * فَهُمْ يَمرّونَ ولا يَعْذبونَ ولا تصدّقهم إذا حَدَّثُوا * فَإنَّهُمْ مِنْ عَهْدِهِمْ يكذبُونَ
[1] طه ( 20 ) الآية 61 . [2] الإسراء ( 17 ) الآية 21 . [3] الشّرح ( 94 ) الآية 7 و 8 . [4] العصر ( 103 ) الآية 1 و 2 . [5] النّجم ( 53 ) الآية 43 و 44 . [6] البرُوج ( 85 ) الآيات 5 - 7 . [7] نهج البلاغة : ص 1275 الحكمة 416 . [8] نهج البلاغة : ص 464 الخطبة 152 . [9] نهج البلاغة : ص 1272 الحكمة 411 . [10] المدّثّر ( 74 ) الآية 3 .