نام کتاب : البليغ في المعاني والبيان والبديع نویسنده : الشيخ أحمد أمين الشيرازي جلد : 1 صفحه : 281
يا بنَ هارون قد ظَفَرْتَ * ولكِنْ ببنْتِ مَنْ [1] ؟ ز : من تعزّى بعزاءِ الجاهليّة فَأعضّوهُ بِهَنَ أبيهِ ولا تَكنوا [2] . ح : ( إنّا أو إيّاكم لعلى هدىً أو في ضلال مبين ) [3] . ط : لمّا توجَّهَ خَالد بن الوليد لفتح الحيرة أتى إليه مِنْ قِبَلِ أهلها رجلٌ ذو تجربة فقال له خالد : فيمَ أنْتَ ؟ قالَ : في ثيابي ، فقالَ : علامَ أنْتَ ؟ فَاجابَ : على الأرض ، فقالَ كم سِنّكَ ؟ قال : اثنتان وثلاثوُنَ ، فقال : اسألكَ عن شيء وتجيبني بغيره ؟ ! فقال : انّما أجِبتُكَ عَمّا سَألْتَ . ي : عياذ بن عمرو بن الحُسين بن غانم * بن زيد بن منظور بن زيد بن حارث
[1] " مَن " للاستفهام ، ويمكن أن يكون للتّعظيم أو التّحقير . [2] بحار الأنوار : ج 32 ص 91 في ذيل الحديث 58 . [3] سبأ ( 34 ) الآية 24 .
281
نام کتاب : البليغ في المعاني والبيان والبديع نویسنده : الشيخ أحمد أمين الشيرازي جلد : 1 صفحه : 281