responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البليغ في المعاني والبيان والبديع نویسنده : الشيخ أحمد أمين الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 143


< فهرس الموضوعات > 1 - 2 - عدم التّشريك في الحكم والقيد ، كمال الانقطاع < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > كمال الاتّصال < / فهرس الموضوعات > ألف : إحداهما خبرٌ لفظاً ومعنىً والأُخرى إنشاءٌ لفظاً ومعنىً ، نحو :
وَقَالَ رائِدُهُمْ أرْسُوا نُزاوِلُها * فَكُلُّ حَتْفِ امْرِىً يَجْري بِمقدارِ " الرّائد " هو الّذي يتقدّم القوم لطلب الماء والكلاء " أرْسوا " أي أقيموا .
" نزاولها " أي نحاول تلك الحرب ونعالجها أي أقيموا نقاتل لأنّ موت كلّ نفس يجري بقدر الله تعالى . لم يعطف " نزاولها " على " أرسوا " لأنّه خبرٌ لفظاً ومعنىً .
و " أرسوا " إنشاءٌ لفظاً ومعنىً ، والجملتان في محل النّصب مفعول " قالَ " .
ب : إحداهما خبرٌ معنىً والأُخرى إنشاءٌ معنىً وإن كانتا خبريّتين أو إنشائيّتين لفظاً نحو " مات فلان رحمه الله " فالجملتان خبريّتان لفظاً لكن " رَحمه الله " انشائيّةٌ معنىً ولذا لم يعطف على " مات " .
ج : لا جامع بينهما ، نحو " زيدٌ طويلٌ وعمروٌ نائمٌ " لعدم تناسب المسندين أي " طول القامة " و " النّوم " سواء كان مسنداً إليها متناسب أو لا .
4 - كمال الاتّصال أي بين الجملتين كمال الاتّصال ، وله هذه الموارد :
ألف : كون الثّانيةِ مؤكّدة للأُولى تأكيداً معنويّاً لدفع توهّم تجوّز أو غلط أو تأكيداً لفظيّاً .
والمعنويّ نحو " لا رَيْبَ فيه " بالنّسبة إلى " ذلكَ الكتاب " [1] . إذا جعلت " ألم " طائفة من الحروف أو جملة مستقلّة و " ذلكَ الكتاب " جملة ثانية و " لا ريبَ فيه " جملة ثالثة .
واللّفظي نحو " هدىً للمتّقين " بالنّسبة إلى " ذلك الكتاب " لأنّ المراد منه الكتابُ الكامل في الهداية المفهوم من " ذلكَ " الدّالّة على التّعظيم لأنّه اسم الإشارة البعيدة ومن الألف واللاّم في " الكتاب " الدّالّة على انحصار الخبر في المبتدأ .



[1] البقرة ( 2 ) الآية 2 .

143

نام کتاب : البليغ في المعاني والبيان والبديع نویسنده : الشيخ أحمد أمين الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 143
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست