نام کتاب : مع الطب في القرآن الكريم نویسنده : أحمد قرقوز جلد : 1 صفحه : 124
ب - نظافة البيئة وطهارتها : قال تعالى ( وطهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود ) [ الحج : 26 ] وفي هذه الآية إشارة إلى لزوم العمل على طهارة البيئة وخاصة بيوت الله ، كما أن من شروط صحة الصلاة ان تكون في مكان طاهر من النجس والأقذار ، ولا شك ان اعتبار البول والغائط والميتة وغيرها من الفضلات نجسا يقتضي من الدولة ان تعمل على تصريف هذه الفضلات بأحسن السبل وعدم استخدامها في ري الأراضي والمزروعات مباشرة ، ومن المعروف في الطب الوقائي أن سوء تصريف الفضلات من أهم أسباب انتشار الأوبئة والأمراض الانتانية في البلدان المتخلفة . الرياضة : قضت حكمة الاله أن يمارس الملتزم بالعبادات أنواعا ممتازة من الرياضات في الوقت الذي يستجيب فيه لنداء ربه ، وأهم هذه العبادات الصلاة والحج كما حض القرآن على ممارسة أنواعا أخرى من الرياضات بشكل صريح كالرماية وركوب الخيل . 1 - الصلاة عبادة ورياضة بدنية وروحية : قال تعالى : ( وأقيموا الصلاة ) [ المزمل : 20 ] وقال ( حفظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قنتين ) [ البقرة : 238 ] وقال ( يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم ) [ لحج : 77 ] وما نلمسه في هذه الآيات هو الروح الحركية التي تتم فيها الصلاة ، والتي تتجلى بحركات الصلاة كالقيام والركوع والسجود والاعتدال ، وبهذه الحركات يعتبر القرآن سباقا في تطبيق التمارين الرياضية البدنية ، والتي شاع تسميتها بالتمارين السويدية . ومما يميز رياضة الصلاة هو توزعها ، وبشكل منتظم على أوقات اليوم ، ليلا ونهارا ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) النساء 103 ] ولقد أثبت العلماء أن أحسن أنواع الرياضة ، الرياضة اليومية المتكررة ، والموزعة على كل أوقات اليوم ، وغير المجهدة ، والتي يمكن أن يؤديها كل إنسان ، وكل هذه الصفات متوفرة في رياضة الصلاة .
124
نام کتاب : مع الطب في القرآن الكريم نویسنده : أحمد قرقوز جلد : 1 صفحه : 124