سناما ( كوحان ) فتذيبه وتلقيه على الكراث وتأخذ عشر جوزات فتقشرها وتدقها مع وزن عشرة دراهم جبنا فارسيا [1] وتغلي الكراث فإذا انضج القيت عليه الجوز والجبن ثم أنزلته عن النار فأكلته على الريق بالخبز ثلاثة أيام أو سبعة وتحتمني ( پرهيز كن ) عن غيره من الطعام . وتأخذ بعدها ( بعد الأيام ) ابهل [2] محمصا [3] قليلا بخبز وجوز مقشر بعد السنام والكراث وتأخذ على اسم الله نصف أوقية دهن الشيرج ( وهو السمسم ) على الريق وأوقية كندر ذكر تدقه وتستفه وتأخذ بعده نصف أوقية شيرج ثلاثة أيام وتؤخر أكلك إلى بعد الظهر يبرء انشاء الله تعالى . ( الاستشفاء بالقرآن ) 5 - روى في المكارم عن الصادق عليه السلام أنه شكا إليه رجل البواسير فقال : اكتب ( يس ) بالعسل واشربه . وقال صاحب القانون واعلم أن الدم الذي يسيل من البواسير ومن المقعدة . فيه أمان من الآكلة والجنون والماليخوليا والصرع السوداوي ومن الحمرة [4] والجاورسية والسرطان والتقشر والجرب
[1] وكأن المراد بالجبن الفارسي المالح منه أو الذي يقال له التركي ( ب ) . [2] ابهل هو ثمرة العرعر يشبه الزعرور ( كويج ) ( قا ) . [3] وفي القاموس حب محمص كمعظم مقلو ( ب ) . [4] مرض وبائي يسبب حمى وبقعا حمراء في الجلد الخ ( م )