واجعلها في اذنك التي تلي الضرس ثلث ليال فإنه يحسم [1] ذلك انشاء الله تعالى . 7 - وعن الكافي باسناده عن حمزة بن الطيار [2] قال كنت عند أبي الحسن الأول ( موسى ) عليه السلام فرآني أتأوه [3] فقال مالك ؟ قلت ضرسي فقال احتجم فاحتجمت فسكن فأعلمته فقال لي ما تداوى الناس بشئ خير من مصة دم أو مزعة عسل قال قلت جعلت فداك ما المزعة عسل قال لعقة [4] عسل . 8 - وعن الكافي باسناده عن سليمان بن جعفر الجعفري قال سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول دواء الضرس تأخذ حنظلة [5] فتقشرها ثم تستخرج دهنها [6] فان كان الضرس مأكولا منحفرا تقطر فيه قطرات وتجعل منه في قطن شيئا وتجعل في جوف الضرس
[1] يحسم أي يقطع . [2] المذكور في كتب الرجال هو ان حمزة بن الطيار مات في حياة الصادق عليه السلام وترحم عليه فروايته عن أبي الحسن عليه السلام لعلها كانت في حياة والده عليه السلام ( ب ) [3] تأوه أي شكا وتوجع . [4] لعق العسل ونحوه لحسه وتناوله بلسانه أو إصبعه ( م ) [5] في القانون الحنظل الماهية معروف إلى أن قال المختار منه هو الأبيض الشديد البياض اللين فان الأسود منه ردى . [6] دهنها معروف يخرج بوضعها في الشمس ونحو ذلك قوله منحفرا أي حدثت فيه حفرة ( ب )