( الإجاص ) آلو 1 في البحار عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال شكى رجل إلى أبى جعفر عليه السلام مرارا هاجت به حتى كاد أن يجن فقال له سكنه بالإجاص [1] . 2 وعن الأزرق بن سليمان قال سئلت أبا عبد الله عليه السلام عن الإجاص فقال نافع للمرار ويلين المفاصل فلا تكثر منه فيعقبك رياحا في مفاصلك . 3 وعنه عليه السلام قال . الإجاص على الريق يسكن المرار الا أنه يهيج الرياح . 4 وعنهم عليهم السلام عليكم بالإجاص العتيق فان العتيق قد بقى نفعه وذهب ضرره وكلوه مقشرا فإنه نافع لكل مرار وحرارة ووهج [2] يهيج منها . 5 وعن زياد القندي قال دخلت على الرضا عليه السلام وبين يديه نور [3] وفيه إجاص اسود في ابانه زمانه فقال إنه هاجت بي حرارة وارى الإجاص يطفي الحرارة ويسكن الصفراء وان اليابس منه يسكن الدم
[1] الإجاص . يسمونه بالفارسية ( آلو ) . [2] الوهج اتقاد النار أو الشمس . حرهما من بعيد ( المنجد ) [3] التور . اناء صغير ( المنجد ) وظرفي كه بدان آبخورند ودست ورو شويند ( جامع ) .