يخرج فيها باسور ( باثور نسخة ) فليدهن حاجبه من دهن رأسه . ومن أراد أن لا تسقط أذناه ولهاته [1] فلا يأكل حلوا حتى يتغرغر بعده بخل ، ومن أراد أن لا يصيبه اليرقان فلا يدخل بيتا في الصيف أول ما يفتح بابه ولا يخرج منه أو ما يفتح بابه في الشتاء غدوة ومن أراد أن لا يصيبه ريح في بدنه فليأكل الثوم كل سبعة أيام مرة . ومن أراد أن لا تفسد أسنانه فلا يأكل حلوا إلا بعد كسرة خبز . ومن أراد أن يستمري طعامه فليتكئ بعد الاكل على شقه الأيمن ثم ينقلب بعد ذلك على شقه الأيسر حتى ينام . ومن أراد أن يذهب البلغم من بدنه وينقصه فليأكل كل يوم بكرة شيئا من الجوارش الحريف [2] ويكثر دخول الحمام ومضاجعة النساء والجلوس في الشمس ويجتنب كل بارد من الأغذية فإنه يذهب البلغم ويحرقه . ومن أراد أن يطفئ لهب [3] الصفراء فليأكل كل يوم شيئا رطبا باردا ويروح بدنه ويقل الحركة ويكثر النظر إلى من يحب . ومن أراد أن يحرق السوداء فعليه بكثرة القئ وفصد العروق ومداومة النورة ومن أراد ان يذهب بالريح الباردة فعليه بالحقنة والادهان اللينة على الجسد وعليه بالتكميد [4]
[1] اللهاة . اللحمة المشرفة على الحلق في أقصى سقف الفم ( م ) [2] يعني أدوية تند مثل زيره وفلفل سائيده . [3] اللهب حر النار أو اشتعالها ( م ق ) . [4] قال في القاموس الكمدة - إلى أن قال - والاسم الكماد ككتاب وهي خرقة وسخة تسخن وتوضع على الموجوع يستشفى بها من الريح ووجع البطن كالكمادة وتكميد العضو تسخينه بها الخ