في قشره . 9 وعن الصادق عليه السلام قال الجبن والجوز في كل واحد منهما الشفاء فان افترقا كان في كل واحد منهما الداء . 10 وعنه عليه السلام قال أن الجبن والجوز إذا اجتمعا كانا دواء وإذا افترقا كانا داء . 11 وعنه عليه السلام قال الجبن يهضم ما قبله ويشهي ما بعده . ( الجر جير ) 1 عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال الجر جير ( تره تيزك ) شجرة على باب النار . 2 وعن حماد بن زكريا عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله أكره الجر جير وكأني أنظر إلى شجرتها نابتة في جهنم ولا تضطلع ( أي لا تكثر ) منها رجل بعد أن يصلي العشاء إلا بات تلك الليلة ونفسه تنازعه إلى الجذام . 3 وفي حديث آخر من أكل الجر جير بالليل ضرب عليه عرق الجذام عن أنفه وبات ينزف الدم [1] .
[1] وضرب عرق الجذام . كناية عن تحريك مادته لتوليده أبخرة حادة توجب احتراق الأخلاط وانصبابها إلى المواضع المستعدة للجذام ولما كان الانف اقبل المواضع لذلك خص بالذكر ولذا يبتدى غالبا بالأنف . ونزف الدم اما كناية عن طغيانه واحتراقه وانصبابه إلى المواضع أو عن قلة الدم الصالح في البدن ( بحار ) .