شقك الأيمن كما بدأت به عند نومك وعود نفسك القعود من الليل ساعتين [1] وأدخل الخلاء لحاجة الانسان والبث فيه بقدر ما تقتضي حاجتك ولا تطل فيه فان ذلك يورث داء الفيل [2] . ( السواك ) واعلم يا أمير المؤمنين أن أجود ما استكت به ليف [3] فإنه يجلو الأسنان ويطيب النكهة ويشد اللثة ويسمنها ( ويسننها . خ ل ) وهو نافع من الحفر [4] إذا كان باعتدال والاكثار منه برق الأسنان وبزعزعها [5] ويضعف أصولها فمن أراد حفظ الأسنان
[1] ( مثل ما تنام فإذا بقى من الليل ساعتان فادخل : نسخة ) [2] فهي علة يعظم القدم والساق وتغلظ بسبب مادة غليظة تنصب إلى الرجل ( چه ) وحدوثها ولكثرة الجلوس على الخلاء لعله لحدوث ضعف في الرجلين يقبل بسببه المواد النازلة من أعالي البدن وفى بعض النسخ الداء الدفين أي الداء المستتر في الجوف ( ب ) . [3] غصن الأراك الذي عمل للاستياك بمضغ طرفه فهو شبيه الليف حينئذ ( احتمله في البحار ) . [4] قال الأطباء هي تشبه الخزف تركب على أصول الأسنان وتتحجر عليها ( ب ) . [5] أي يحركها شديدا ( م ) .