responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلق الإنسان بين الطب والقرآن نویسنده : الدكتور محمد علي البار    جلد : 1  صفحه : 389


على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن لي جارية خادمتنا وساقيتنا في النخل ( وفي رواية سانيتنا وهو بنفس المعنى ) وأنا أطوف عليها وأكره أن تحمل . فقال صلى الله عليه وسلم :
اعزل عنها ان شئت فإنه سيأتيها ما قدر لها . . فلبث الرجل ما شاء الله ثم اتاه فقال إن الجارية قد حملت فقال صلى الله عليه وسلم : قد قلت سيأتيها ما قدر لها " . رواه الشيخان البخاري ومسلم . . .
يقول كتاب " تنظيم الحمل " HUMANFERLILITY CONTROL عن العزل انها وسيلة شائعة منذ أقدم العصور وأن أقدم ذكر لها هو في كتاب الخلق من التوراة ( المحرفة ) عندما زنى أونان بزوجة أخيه وعزل حتى لا يسقي أرض أخيه . . ويقول المؤلفان : " ان نسبة الفشل بهذه الطريقة تبلغ 22 بالمائة " [1] .
ونحن نعلم الآن أن لكل وسيلة من وسائل منع الحمل نسبة تفشل فيها . .
فرغم هذه الموانع يحصل الحمل إذا قدر الله ذلك . . بل لقد جاءتني إحدى المريضات . . وأخبرتني انها أجرت عملية تعقيم بقطع قناتي الرحم وربطهما . . في لندن ثم لم تلبث بضعة أشهر الا وهي حامل . . وذلك مقرر في الكتب والمجلات الطبية . . وتصل نسبة فشل هذه العملية 55 بالمائة إذا كانت العملية عن طريق المهبل - STERILISATION BY CHEMICALS THRO LIGH VAGINAL ROUTE ولكنها تهبط إلى واحد بالمائة فقط إذا أجريت العملية عن طريق فتح البطن وبواسطة جراح ماهر . . [2] .
وسجل كثير من الباحثين نسبة فشل تصل إلى 7 , 3 بالمائة [3] مع جراحين مهرة بل لقد سجلت حالة حمل بعد عملية استئصال للرحم [4] . وعليه فان الحديث النبوي الشريف اعجاز كامل في تقرير هذه الحقيقة العلمية .



[1] انظر كتاب HUMAN FERTILITY CONTROL BY HAWKINS AND ELDERS 1979 وصفحة 151 - 152 .
[2] المصدر السابق صفحة 347 و 349 .
[3] المصدر السابق صفحة 345 .
[4] المصدر السابق . ويكون الحمل في هذه الحالة خارج الرحم وغالبا ما يكون في كيس دوجلاس . . ومن النادر أن ينمو الجنين إلى شهره التاسع . . وغالبا ما تصاب الام بآلام حادة ونزيف في الشهر الثالث مما يستدعي إجراء عملية سريعة لانقاذ حياة الام .

389

نام کتاب : خلق الإنسان بين الطب والقرآن نویسنده : الدكتور محمد علي البار    جلد : 1  صفحه : 389
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست