نام کتاب : خلق الإنسان بين الطب والقرآن نویسنده : الدكتور محمد علي البار جلد : 1 صفحه : 297
الفصل التاسع عشر جنس الجنين ولد أو بنت قضية تشغل بال الآباء والأمهات كثيرا . . ترى ماذا يكون الحمل ؟ ولد أو بنت . . ذلك سر مغلق بالنسبة للآباء والأمهات حتى يحين موعد الولادة . . ولكن العلم الحديث توصل إلى معرفة ذلك السر . . انه سر لا يباح كثيرا . . فليس من اليسير عمل الفحوصات الخاصة بمعرفة الجنين . إذ أن ذلك يتطلب سحب كمية من السائل الامنيوسي ( الرهل ) المحيط بالجنين والمتناثرة فيه بعض خلاياه . . وبفحص هذه الخلايا . . وبالذات فحص أجسامها الملونة ( الكروموسومات ) يمكن تحديد نوع الجنين ذكر أم أنثى ؟ . . . ولكن الأطباء لا يجرون مثل هذه الفحوص إلا إذا كانوا مشتبهين بوجود تشويهات خلقية وفي أثناء ذلك يتعرفون على جنس الجنين . . . ومن الناحية الطبية ليست هناك أي أهمية لمعرفة نوع الجنين . . المهم أن يكون سليما من التشويهات تام الخلقة . . مكتمل الأعضاء . . . ومن المقرر علميا أن جنس المولود يتحدد في اللحظة الأولى التي يلتقي فيها الحيوان المنوي بالبويضة فيلقحها . . فإذا ما التقى حيوان منوي يحمل شارة الذكورة Y بالبويضة فان الجنين سيكون ذكرا بإذن الله . . أما إذا كان الحيوان المنوي سيلقح البويضة يحمل شارة الأنوثة فان الجنين سيكون أنثى بإذن الله . .
297
نام کتاب : خلق الإنسان بين الطب والقرآن نویسنده : الدكتور محمد علي البار جلد : 1 صفحه : 297