نام کتاب : التداوي بالأعشاب نویسنده : الدكتور أمين رويحة جلد : 1 صفحه : 175
أسبوع واحد ، ثم تصفى بعد ذلك وتكون معدة للاستعمال . وأما التكميد بزهرة العطاس فيعمل من الصبغة ( صبغة الأزهار أو صبغة الجذور ) ، وذلك بإضافة نصف ملعقة صغيرة من الصبغة إلى ربع ليتر من الماء الفاتر . وأما تطهير الجروح المفتوحة ومعالجتها فيعمل المحلول من ملعقة صغيرة من صبغة زهرة العطاس ومقدار فنجان كبير من الماء المغلى ( أي المعقم ) . ويستعمل محلول صبغة زهرة العطاس أيضا بفائدة كبيرة للغرغرة في التهاب اللوزتين ، وذلك بإضافة مقدار ( 10 ) نقط من الصبغة إلى ربع ليتر ( قدح ) من الماء . ب - من الداخل : تستعمل صبغة زهرة العطاس ( صبغة الجذور ) بفائدة كبيرة جدا في معالجة تصلب الشرايين بما فيها شرايين القلب ( الذبحة ) الصدرية والدماغ وحالات الشلل الناتجة عن انفجاراتها . ولكن ذلك يتطلب مراقبة طبية خاصة ولا يخلو سوء استعماله من اخطار شديدة ، لذلك اضرب صفحا عن التحدث عنه . ويستحسن لغير الأطباء ان لا يستعملوا صبغة جذور العطاس للعلاج الداخلي ، إلا في حالات محدودة فقط كمعالجة ( بحة الصوت ) الناتجة عن التهاب في الحنجرة ، أو نتيجة لاجهاد الحنجرة بالكلام ( الخطباء ) أو بالغناء ( الفنانين ) . ولهذا الغرض تستعمل الغرغرة بمحلول الصبغة ( نصف ملعقة صغيرة من الصبغة في ربع ليتر أي قدح من الماء الفاتر ) مع شرب قدح من الماء بعد إضافة ( 3 - 4 ) نقط من صبغة جذور زهرة العطاس إليه ، وهذا بمفرده بدون الغرغرة يفيد في الوقاية من الإصابة ببحة الصوت إذا شرب في الصباح قبل الاكل ( على الريق ) . وأخيرا ينصح في معالجة الربو باستعمال مستحلب من خليط مكون
175
نام کتاب : التداوي بالأعشاب نویسنده : الدكتور أمين رويحة جلد : 1 صفحه : 175