1 - ابن حذيم : من تيم الرباب ، وقد زعموا : أنه أطب العرب ، حتى قيل : أطب في الكي من ابن حذيم . . [1] . وهذه الكلمات كما ترى تدل على أنه إنما اشتهر بالكي أكثر من غيره من سائر المعالجات التي كانت معروفة آنذاك . . وليس لدينا ما يدل على براعة ما له في سائر فروع الطب وفنونه . . 2 - الحارث بن كلدة ، بن عمرو ، بن علاج : قال أبو عمر : توفي في أول الإسلام : ولم يصح إسلامه . وتعلم الطب من رجل جند يشابوري : ويقال : إنه عالج سعد بن أبي وقاص بأمر من النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أو بمراجعة سعد له ، بعد ان أمره ( صلى الله عليه وآله ) بمراجعته [2] . ويقول البعض : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يأمر من كانت به علة أن يأتيه ، فيسأله عن علته [3] .
[1] تاريخ التمدن الإسلامي ، المجلد الثاني ص 22 ، والمفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج 8 ص 386 عن بلوغ الإرب ج 3 ص 337 . [2] راجع : تاريخ الحكماء للقفطي : وعيون الأنباء ط . سنة 1965 ص 161 ، وهامش الاشتقاق لابن دريد ص 305 ، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري ص 92 ، والإصابة ج 1 ص 288 والاستيعاب بهامشها ج 1 ص 289 ، والطب النبوي لابن القيم ص 75 وطبقات ابن سعد ج 5 ص 372 . والترجمة الفارسية لطبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل ص 124 ، والتراتيب الإدارية ج 1 ص 456 / 457 عن سنن أبي داوود وغيره ، وكنز العمال ج 10 ص 14 و 46 / 47 عن أبي داوود ، والحسن بن سفيان ، وأبي نعيم . والمفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج 8 ص 382 عن بعض من تقدم ، وعن : بلوغ الإرب ج 3 ص 328 وشرح ديوان لبيد ص 102 وأخبار الحكماء ص 111 وطبقات الأطباء لابن صاعد ص 27 ، وطبقات الأطباء لابن جلجل ص 54 . [3] طبقات ابن سعد ج 5 ص 372 والتراتيب الإدارية ج 1 ص 456 / 457 عنه وعن ابن طرخان .