ذكرك فاذكره ، وأقالك فاشكره . . وروي ذلك عن علي أمير المؤمنين أيضاً [1] . وعن السجاد ( عليه السلام ) ما جمع فيه بين ما تقدم عن عمه الحسن ، وما تقدم عن جده أمير المؤمنين ( عليه السلام ) [2] . نعم . . وما أحسنها من كلمة ! . . منسجمة كل الانسجام مع الروحية التي يهتم الإسلام بتقويتها ، ومع الأهداف التي يحاول أن يوجه إليها الإنسان الذي يتعرض إلى الابتلاء بالمرض ، ومتاعبه ، ومضاعفاته . . تلك الروحية ، وهاتيكم الأهداف التي نطقت بها الروايات ، ودلت عليها التوجيهات التي صدرت عنهم ( عليهم السلام ) للمريض ، ولعواده ، كما قدمنا بعضاً من الإشارة إليها فلا نعيد . . وحسبنا ما ذكرناه هنا فإن فيما ذكرناه كفاية لمن أراد الرشد والهداية . . والحمد لله ، وصلاته وسلامه على عباده الذين اصطفى ، محمد وآله الطاهرين .
[1] تحف العقول ص 165 والبحار ج 78 ص 106 وشرح النهج للمعتزلي ج 20 ص 209 وقصار الجمل ج 2 ص 238 عنه . [2] تحف العقول ص 203 والبحار ج 78 ص 138 .