نام کتاب : هوامش على كتاب المرتضى لأبي الحسن الندوي الهندي ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 89
رأى أنْ يراعي خاطر فاطمة رضي اللّه عنها بعض الشيء ، فلم يبايع أبا بكر ، فلمّا ماتت رضي اللّه عنها بعد ستّة أشهر من وفاة أبيها بايعه . . . » . أقول : هنا بحوث : هل بايع علي أمير المؤمنين عليه السّلام أبا بكر ؟ وكيف بايع ؟ ومتى ؟ قال بعض العلماء المحققين إنه لم يبايع ولا مكرَهاً ، والبحث عن كيفية بيعته ووقتها إنما يطرح بناءً على وقوع البيعة . . . . أمّا كيفيّتها ، فقد روى غير واحد من الأعلام كابن قتيبة وغيره أنها كانت بعد التهديد بالقتل وأنه قد بايع والسيف على رأسه . . . . وأمّا وقتها ، فقد روى البخاري أنّها كانت بعد رحيل الصدّيقة الطاهرة عليها السّلام ، قال : « فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئاً ، فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك ، فهجرته فلم تكلّمه حتى توفيت . وعاشت بعد النبي صلّى اللّه عليه ] وآله [ وسلّم ستة أشهر . فلمّا توفيت دفنها زوجها علي ليلاً ولم يؤذن بها أبا بكر ، وصلّى عليها . وكان لعلي من الناس وجهٌ حياة فاطمة ، فلما توفّيت استنكر علي وجوه الناس ، فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ، ولم يكن يبايع تلك الأشهر ، فأرسل إلى أبي بكر أن أئتنا ولا يأتي أحد معك ، كراهية لمحضر عمر . . . » [1] .
[1] صحيح البخاري كتاب المغازي ، باب غزوة خيبر 5 / 252 .
89
نام کتاب : هوامش على كتاب المرتضى لأبي الحسن الندوي الهندي ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 89