نام کتاب : مقالتان في الغدير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 21
فقالوا : اللّه ورسوله . ثمّ قال لهم الثالثة . فقالوا : اللّه ورسوله . فأخذ بيد علي عليه السلام فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله ، فإنّه منّي وأنا منه . وهو منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبي بعدي » [1] . وروى العيّاشي عن عمر بن يزيد قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام ابتداءً منه : « العجب يا أبا حفص ! لما لقي علي بن أبي طالب ! ! إنّه كان له عشرة آلاف شاهد ولم يقدر على أخذ حقّه ، والرجل يأخذ حقّه بشاهدين ، إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خرج من المدينة حاجّاً وتبعه خمسة آلاف ، ورجع من مكّة وقد شيّعه خمسة آلاف من أهل مكّة ، فلمّا انتهى إلى الجحفة نزل جبرئيل بولاية علي عليه السلام ، وقد كانت نزلت ولايته بمنى ، وامتنع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من القيام بها لمكان الناس . فقال : ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ ) .