نام کتاب : مسألة فدك ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 71
إنّه مع ذلك كلّه ، لم يسقط هذا العالم الجليل عن الاعتماد ، في القضايا الأُخرى ولم تسقط آراؤه في الأحاديث والجرح والتعديل عن الاعتبار في سائر المواضع ، فطالما نقلوا آراءَه وعُنُوا بها ، فراجع كتبهم المختلفة إنْ شئت ليطمئنّ قلبك ، مثل ( تهذيب التهذيب ) و ( هدى الساري مقدمة فتح الباري في شرح البخاري ) للحافظ ابن حجر العسقلاني وهو متأخر عن الذهبي ، فهل يوافقه المنصف المحقّق المحنّك في خطابه لابن خراش : « فأنت زنديق معاند للحق فلا رضي اللّه عنك » ؟ ! مهاجرة الزهراء عليها السلام أبا بكر : وظلّت الزهراء بضعة الرسول الطاهرة ، مطالبةً بحقّها إلى آخر لحظة من لحظات حياتها ، فتوفّيت واجدةً على أبي بكر ، مهاجرةً له - كما تقدّم عن كتابي البخاري ومسلم وأوصت بأنْ تدفن ليلاً ، ولا يصلّي عليها أحد من القوم ، وهذا أيضاً من ضروريّات تاريخ الإسلام ، ومن رواته : البخاري ، باب فرض الخمس [1] .