ولا اعتداد لجميع المناهج السياسية ، والاجتماعية والمالية والتربوية ، إذا كانت خارجة عن نطاق الإسلام ، ونظاماته الجامعية [1] . لا يشك أحد في اتفاق الشيعة ، وأهل السنة على جميع ذلك ، ولا ينكره إلا من كان في قلبه مرض أو يسعى من حيث يشعر أو من حيث لا يشعر إلى إثارة الفتنة بين المسلمين ككاتب ( الخطوط العريضة ) و ( الشيعة والسنة ) ، و ( حقائق . . . ) ، و ( مجلة البعث الهندية ) ممن يحسدون المسلمين على ما آتاهم الله من الوحدة ، وجعل أمتهم أمة واحدة . فقال سبحانه وتعالى : " إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون " . ويعتمدون في آرائهم ، وأحكامهم على كتب ابن تيمية ، وأمثاله أشد وأكثر مما يعتمدون على الكتاب والسنة يردون الأحاديث الصحيحة ، ويسعون لأن يسدوا على المسلمين طريق التفكر ، والتعقل ، ويشجعون على الجمود الفكري ، والوقوف وعدم الانطلاق إلى الأمام ، حتى أن بعضهم ممن يعد عند طائفته من أكابر علماء المسلمين كفر في مقال نشرته جريدة البلاد كما نشرته جريدة الدعوة الإسلامية ، كل من قال من المسلمين بأن الشمس ثابتة ، والأرض
[1] ولا اعتداد بما أفتى به بعض علماء أهل السنة ممن تأثر بآراء الغربيين والمستعمرين على خلاف جمهور علمائهم من المقول بالعلمانية ، وفصل الدين عن الدولة ، والحكومة عن الإسلام ، فراجع كتاب ( موقف العقل والعلم من رب العالمين وعباده المرسلين ) .