فلا يتشوق المسلم المعاصر إلى مسألة أهم من مسألة الوحدة الإسلامية ، والتقريب بين الشيعة والسنة لأنه لا يرى مانعا من تحقيقها في عقائد الشيعة ، ولا في عقائد السنة ، ولو لم يوجد في بعض المنتحلين للعلم والكتابة مثل كتاب ( الخطوط العريضة ) و ( حقائق عن أمير المؤمنين يزيد بن معاوية ) [1] و ( الشيعة والسنة ) وناشر ( العواصم من القواصم ) وشارحه لأصبح المسلمون في وئام ووداد .
[1] يأتي ما نشرته ( رسالة الجامعة ، جامعة الرياض ) حول هذا الكتاب وأنه هراء في هراء .