نام کتاب : شفاء السقام نویسنده : السبكي جلد : 1 صفحه : 99
البغدادي ، عن أبي الكرم ابن الشهرزوري ، أنا إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي ، أنا حمزة بن يوسف السهمي ، أنا أبو أحمد بن عدي ، ثنا علي بن إسحاق ، ثنا محمد بن محمد بن النعمان ، حدثني جدي قال : حدثني مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني ) . وذكر ابن عدي أحاديث النعمان ثم قال : هذه الأحاديث عن نافع ، عن ابن عمر ، يحدث بها النعمان بن شبل عن مالك ، ولا أعلم رواه عن مالك غير النعمان بن شبل ، ولم أر في أحاديثه حديثا غريبا قد جاوز الحد فأذكره . وروى في صدر ترجمته عن عمران بن موسى الزجاجي : أنه ثقة ، وعن موسى بن هارون : أنه متهم . وهذه التهمة غير مفسرة فالحكم بالتوثيق مقدم عليها . وذكر أبو الحسن الدارقطني رحمه الله هذا الحديث في أحاديث مالك بن أنس الغرائب التي ليست في ( الموطأ ) وهو كتاب ضخم [1] . قال : ثنا أبو عبد الله الأيلي وعبد الباقي قالا : ثنا محمد بن محمد بن النعمان بن شبل ، ثنا جدي ، ثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني ) . قال الدارقطني : تفرد به هذا الشيخ ، وهو منكر . هذه عبارة الدارقطني ، والظاهر أن هذا الانكار منه بحسب تفرده وعدم
[1] غرائب مالك التي ليست في الموطأ ، للدارقطني . قال ابن حجر في تلخيص الحبير ( 7 / 417 ) : رواه الخطيب في ( الرواة عن مالك ) في ترجمة ابن النعمان بن شبل ، وقال : بأنه تفرد به عن مالك عن نافع عن ابن عمر بلفظ : ( من حج ولم يزرني فقد جفاني ) . ولاحظ تاريخ جرجان للسهمي ( ص 217 ) .
99
نام کتاب : شفاء السقام نویسنده : السبكي جلد : 1 صفحه : 99