نام کتاب : شفاء السقام نویسنده : السبكي جلد : 1 صفحه : 94
شنظير ، عن ليث بن أبي سليم : أخبرنا بذلك الحافظ أبو محمد الدمياطي إجازة ، أنبأنا أبو نصر مكاتبة ، أنا ابن عساكر سماعا ، أنا الشحامي ، أنا الجنزرودي ، أنا ابن حمدان ، أنا أبو يعلى الموصلي ، ثنا يحيى بن أيوب ، ثنا حسان بن إبراهيم ، ثنا حفص بن سليمان ، عن كثير بن شنظير ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( من حج فزارني بعد وفاتي عند قبري ، فكأنما زارني في حياتي ) . وأشار ابن عساكر إلى أن الصواب الأول [1] . أما كون حفص بن سليمان القارئ الغاضري ، هو حفص بن أبي داود ، فكذلك قال البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن عدي ، وابن حبان ، وغيرهم . وأما كونه هو الراوي لهذا الحديث ، فكذلك قاله ابن عدي ، وابن عساكر ، وأشار إليه البيهقي ، وهو السابق إلى الذهن . لكن ابن حبان في كتاب ( الثقات ) ذكر ما يقتضي التوقف في ذلك ، فإنه قال : حفص بن سليمان البصري المنقري يروي عن الحسن ، مات سنة ثلاثين ومائة ، وليس هذا بحفص بن سليمان البزاز أبي عمر القارئ ، ذاك ضعيف ، وهذا ثبت . ثم قال في الطبقة التي بعد هذه : حفص بن أبي داود يروي عن الهيثم بن حبيب ، عن عون بن أبي جحيفة ، روى عنه أبو ربيع الزهراني [2] . هذا كلام ابن حبان ، ومقتضاه أن حفص بن أبي داود المذكور في الطبقة الأخيرة ثقة ، وأنه غير القارئ الضعيف المذكور في الطبقة التي قبله على سبيل التمييز بينه وبين المنقري البصري ، ولعل أبا الربيع الزهراني روى عنهما جميعا ، أعني حفص بن سليمان المنقري ، وحفص بن أبي داود ، وإن اختلفت طبقتهما .
[1] تاريخ دمشق لابن عساكر . [2] الثقات لابن حبان ( 6 / 195 ) ، ولاحظ التاريخ الكبير للبخاري ( 1 / 2 / 360 ) .
94
نام کتاب : شفاء السقام نویسنده : السبكي جلد : 1 صفحه : 94