نام کتاب : شفاء السقام نویسنده : السبكي جلد : 1 صفحه : 254
فكيف البزل في هذا الشأن ؟ ! هذا كلام ابن حبان [1] . وقد ذكر هذا الحديث أبو القاسم المكي بن عبد السلام بن الحسين بن القاسم المقدسي الرميلي في ( كتاب صنفه في فضائل زيارة قبر إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ) . والرميلي هذا بضم الراء ، وفتح الميم ، وسكون الياء ، نسبة إلى الرميلة من الأرض المقدسة . وذكره أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور ابن السمعاني في كتاب ( الأنساب ) [2] فقال : كان حافظا مكثرا ، رحل إلى مصر ، والشام ، والعراق ، والبصرة ، قال ابن ناصر : وصنف كتابا في تأريخ بيت المقدس ، وسمع من الخطيب بالشام وبغداد ، وكان فاضلا صالحا ثبتا ، وعاد إلى بيت المقدس ، وأقام بها يدرس الفقه على مذهب الشافعي ، ويروي الحديث ، إلى أن غلبت الفرنج على بيت المقدس ، ثم قتل شهيدا . قال ابن السمعاني : روى عن مكي بن عبد السلام : محمد بن علي الإسفراييني ، وأبو سعيد عمار التاجر ، ولم يحدث عنه سواهما . وقال ابن النجار [3] : عزم على أن يعمل تأريخا لبيت المقدس ، فحالت دونه منيته ، قتلته الفرنج بالحجارة في اليوم الثاني عشر من شوال سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة . وذكر أبو القاسم عمر بن أبي جرادة في ( تأريخ حلب ) [4] : أنه ولد في المحرم يوم
[1] كتاب المجروحين لابن حبان . [2] الأنساب للسمعاني ( الرميلي ) ظهر ص 259 . من طبعة مرجليوث . [3] ذيل تاريخ بغداد لابن النجار . [4] تاريخ حلب لابن أبي جرادة .
254
نام کتاب : شفاء السقام نویسنده : السبكي جلد : 1 صفحه : 254