نام کتاب : شفاء السقام نویسنده : السبكي جلد : 1 صفحه : 214
والخطى إلى المساجد إنما شرفت لكونها وسيلة إلى عبادة . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ( إذا توضأ فأحسن الوضوء ، ثم خرج إلى المسجد لا تخرجه إلا الصلاة ، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة ، وحط عنه بها خطيئة ) رواه البخاري ومسلم [1] . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ( أعظم الناس أجرا في الصلاة ، أبعدهم فأبعدهم ممشى ) رواه البخاري ومسلم [2] . وقال رجل : ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد ، إني أريد أن يكتب ممشاي إلى المسجد ، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( قد جمع الله لك ذلك كله ) رواه مسلم [3] . وقال جابر : كانت ديارنا نائية من المسجد ، فأردنا أن نبيع بيوتنا فنقرب من المسجد ، فنهانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : ( إن لكم بكل خطوة درجة ) رواه مسلم [4] . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ( من تطهر في بيته ، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله ، كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة ، والأخرى ترفع درجة ) رواه مسلم [5] . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ( من غدا إلى المسجد أو راح ، أعد الله له نزلا كلما غدا أو راح )
[1] صحيح البخاري ( 1 / 319 ) ح 612 كتاب الأذان باب ( 423 ) فضل صلاة الجماعة . وصحيح مسلم ( 2 / 129 ) كتاب الصلاة ، باب فضل صلاة الجماعة . [2] صحيح البخاري ( 1 / 320 ) ح 615 كتاب الأذان باب ( 424 ) فضل صلاة الفجر في جماعة . وصحيح مسلم ( 2 / 130 - 131 ) كتاب الصلاة ، باب فضل كثرة الخطى إلى المساجد . [3] صحيح مسلم ( 2 / 130 - 131 ) كتاب الصلاة ، باب فضل كثرة الخطى . [4] صحيح مسلم ( 2 / 130 - 131 ) نفس الموضع . [5] صحيح مسلم ( 2 / 131 ) كتاب الصلاة ، باب المشي إلى الصلاة .
214
نام کتاب : شفاء السقام نویسنده : السبكي جلد : 1 صفحه : 214