نام کتاب : شفاء السقام نویسنده : السبكي جلد : 1 صفحه : 134
الأعمش بالسند الأول . وهذا الحديث أضعف من الأول ، لأنه انضم فيه ضعف الكديمي إلى ضعف السدي ، والأول ليس فيه إلا ضعف السدي خاصة . فإن ثبت ذلك فكفى بها شرفا ، وإن لم يثبت فهو مرجو ، فينبغي الحرص عليه ، والتعرض لإسماعه صلى الله عليه وآله وسلم وذلك بالحضور عند قبره ، والقرب منه . وسنذكر [1] في الأحاديث والآثار والأدلة ما يدل على أنه صلى الله عليه وآله وسلم يسمع من يسلم عليه عند قبره ، ويرد عليه عالما بحضوره عنده ، وكفى بهذا فضلا حقيقا أن ينفق فيه ملك الدنيا حتى يتوصل إليه من أقطار الأرض . وسنفرد بابا [2] لحياة الأنبياء : بعد تمام المقصود من إقامة الدلائل على الزيارة ، وبإثبات الحياة تتأكد الزيارة ، ولكني رأيت ذكره بعد ، لئلا يجادل فيه جدل متطرق به إلى المجادلة في الزيارة . عن سليمان بن سحيم قال : رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النوم فقلت : يا رسول الله ، هؤلاء الذين يأتونك ويسلمون عليك ، أتعلم سلامهم ؟ قال : ( نعم ، وأرد عليهم ) . وعن إبراهيم بن بشار قال : حججت في بعض السنين ، فجئت المدينة ، فتقدمت إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسلمت عليه ، فسمعت من داخل الحجرة : ( وعليك السلام ) . فإن قيل : ما معنى قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( إلا رد الله علي روحي ؟ ) . قلت : فيه جوابان :
[1] سيذكره في ص 132 . [2] سيفرد له الباب ( التاسع ) .
134
نام کتاب : شفاء السقام نویسنده : السبكي جلد : 1 صفحه : 134