responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شفاء السقام نویسنده : السبكي    جلد : 1  صفحه : 128


وكذا صلاة [1] .
وما تضمنته هذه الأحاديث والآثار من تبليغ الملائكة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، تبين ما ورد من كون الصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم تعرض عليه ، كما جاء ذلك في أحاديث :
منها في ( سنن أبي داود والنسائي وابن ماجة ) [2] عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فأكثروا علي من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة علي ) .
قال : فقالوا : يا رسول الله ، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت ؟ - قال يقولون : بليت - .



[1] وروى المتعصب العنيد ابن عبد الهادي في الصارم المنكي ( ص 206 ) قال : وقال عيسى بن علي الوزير : قرئ على القاضي أبي القاسم بدر بن الهيثم - وأنا أسمع - قيل له : حدثكم عمرو بن النصر العزال ، حدثنا عصمة بن عبد الله الأسدي ، حدثنا نعيم بن ضمضم ، عن عمران بن الحميري ، قال : قال لي عمار بن ياسر - وأنا وهو مقبلان ، ما بين الحيرة والكوفة - : يا عمران بن الحميري ، ألا أخبرك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : قلت : بلى ، فأخبرني ! قال : إن الله أعطى ملكا من الملائكة أسماع الخلائق ، فهو قائم على قبري إلى يوم القيامة ، لا يصلي علي أحد صلاة إلا سماه باسمه واسم أبيه . . . ) الحديث . وقال عثمان بن خرزاذ : حدثني سعيد بن محمد الجرمي ، حدثنا علي بن القاسم الكندي عن نعيم بن ضمضم ، عن عمران بن حميري ، قال : قال لي عمار بن ياسر : ألا أحدثك عن حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا عمار ، إن الله عز وجل أعطى ملكا أسماع الخلائق . . . ) الحديث بنحوه . وقد روى هذا الحديث أيضا محمد بن هارون الروياني في مسنده ( ) عن أبي كريب عن قبيصة عن نعيم ، وهو حديث غريب ( ! ) تفرد به نعيم عن عمران بن حصين ، والله أعلم ! ! .
[2] سنن أبي داود ( 1 / 236 ) باب فضل الجمعة وليلة الجمعة ح 1047 و ( 1 / 342 ) ح 1531 باب في الاستغفار ، وسنن النسائي ( 3 / 91 ) ، وسنن ابن ماجة ( 1 / 345 ) كتاب إقامة الصلاة باب ( 79 ) في فضل الجمعة ح 1085 وفيه : شداد عن أوس ، وذكره في الجنائز كما سيأتي .

128

نام کتاب : شفاء السقام نویسنده : السبكي    جلد : 1  صفحه : 128
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست