باب التفسير ، كانوا يستفتحون على الذين كفروا ، أي كان يهود يقولون اللهم إنا نستنصرك بحق النبي الأمي ( صلى الله عليه وسلم ) رواه أبو نعيم ( م 403 ه ) في دلائل النبوة ج 1 ، ص 19 . عن ابن عباس رضي الله عنه ( م 68 ه ) تفسير ابن عباس أن يهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول الله قبل مبعثه . روى ابن جرير ( م 310 ه ) تفسير ابن جرير ج 1 ، ص 308 ، يهود يستنصرون برسول الله قبل مبعثه . روى مجاهد ( م 104 ه ) تفسير مجاهد ج 1 ، ص 38 ، أي يستنصرون به على الناس . جار الله الزمخشري ( م 538 ه ) التفسير الكشاف ، ج 1 ، ص 296 ، يستنصرون على المشركين إذا قاتلوا قالوا اللهم انصرنا بالنبي المبعوث في آخر الزمان . فخر الدين الرازي ( م 606 ه ) التفسير الكبير ج 3 ، ص 200 ، كانوا يستفتحون أي يسألون الفتح والنصرة يقولون اللهم افتح علينا وانصرنا بالنبي الأمي . الحافظ ابن كثير ( م 224 ه ) تفسير ابن كثير ، ج 1 ، ص 124 ، أن يهود كانوا يستفتحون برسول الله قبل مبعثه . السيد محمود الآلوسي ( م 1280 ه ) روح المعاني ج 1 ، ص 289 ، كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول الله قبل مبعثه . وكذا ثبت التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل خلقه بالسنة . روى الحاكم ( م 405 ه ) في المستدرك كتاب التاريخ ، ج 2 ، ص 615 عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى