وأتوجه إليك بمحمد نبي الرحمة يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى اللهم شفعه في وقال في آخره قال إسحاق هذا حديث صحيح ، وفي رواية الطبراني قال عثمان بن حنيف فوالله ما تفرقنا ولا طال بنا الحديث حتى دخل الرجل وقد أبصر كأنه لم يكن به ضر . رواه الترمذي ( م 329 ه ) في الجامع أبواب الدعوات ص 515 وقال هذا حديث حسن صحيح . رواه البخاري ( م 256 ه ) في التاريخ ، ج 6 ، ص 209 . رواه الطبراني ( م 360 ه ) في المعجم الصغير ص 103 والكبير . رواه البيهقي ( م 358 ه ) في دلائل النبوة . رواه الحاكم ( م 305 ه ) في المستدرك ج 1 ، ص 519 ، كتاب الدعاء وقال صحيح على شرط البخاري ومسلم . رواه أحمد بن حنبل ( م 231 ه ) فس مسنده ، ج 2 ، ص 138 . رواه ابن خزيمة ( م 331 ه ) في صحيحه . نقله المنذري ( م 656 ه ) في الترغيب والترهيب ، ج 1 ، ص 323 . نقله النووي ( م 626 ه ) في كتاب الأذكار ، باب صلاة الحاجة ص 162 . نقله تقي الدين السبكي الشافعي ( م 256 ه ) في كتابه شفاء السقام ، ص 165 . نقله الحافظ نور الدين الهيثمي ( م 802 ه ) في مجمع الزوائد ، ج 2 ، ص 329 . نقله ابن تيمية ( م 238 ه ) في رسالته التوسل والوسيلة ، ذكره محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم في تحفة الأحوذي شرح الجامع الترمذي ، ج 3 ، ص 282 . نقله جلال الدين السيوطي ( م 911 ه ) في الجامع الصغير والكبير وخصائص الكبرى ، ص 201 . نقله أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني ( م 923 ه ) في المواهب اللدنية ،