نام کتاب : حكم الأرجل في الوضوء ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 20
الشذوذ بالرفع على الابتداء ، أي : وأرجلكم مغسولة . أو كذلك » [1] . قلت : ما المعيّن لأن يكون الخبر « مغسولة » ؟ لم لا يكون « ممسوحة » ؟ بل هذا أقرب لقرب القرينة [2] . ولذا لم يرتض غير واحد من القائلين بالغسل التقدير الذي ذكره أبو البقاء ، فجوّز الزمخشري تقدير مغسولة أو ممسوحة [3] وقال أبو حيّان : « وقرأ الحسن ( وَأَرْجُلَكُمْ ) بالرفع ، وهو مبتدأ محذوف الخبر ، أي اغسلوها إلى الكعبين على تأويل من يغسل ، أو ممسوحة إلى الكعبين على تأويل من يمسح » [4] . وأصرح منهما كلام الآلوسي : « وأما قراءة الرفع فلا تصلح للاستدلال للفريقين ، إذ لكلّ أن يقدّر ما شاء » [5] ، لكن في كلامه نظر ، إذ كيف يجوز أن يقدر كلّ ما شاء في كلام الله ؟ بل المتعيّن في هذا المقام تقدير ما تقتضيه القراءتان المشهورتان ، وسنرى أنه المسح دون الغسل . وعلى كلّ حال ، فالقراءة شاذّة ، فهي خارجة عن البحث . . .
[1] إملاء ما منّ به الرحمن 1 / 210 . [2] كنز العرفان في فقه القرآن 1 / 15 . [3] الكشاف 1 / 611 . [4] البحر المحيط 3 / 438 . [5] روح المعاني 6 / 77 .
20
نام کتاب : حكم الأرجل في الوضوء ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 20