نام کتاب : حديث الإقتداء بالشيخين ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 80
ثم لماذا أمر النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بالاهتداء بهدي عمّار والسير على سيرته ؟ لأنّه قال له من قبل : « يا عمّار بن ياسر ، إن رأيت علياً قد سلك وادياً وسلك الناس وادياً غيره فاسلك مع علي ، فإنّه لن يدليك في ردى ولن يخرجك من هدى . . . يا عمار : إنّ طاعة علي من طاعتي ، وطاعتي من طاعة الله عزّ وجلّ » [1] . وأمّا قوله : « وتمسّكوا بعهد ابن أمّ عبد » أو « إذا حدّثكم ابن أمّ عبد فصدّقوه » فما معناه ؟ إن كان المراد هو « الحديث » فهل يصدَّق في كلّ ما حدَّث ؟ هذا لا يقول به أحدٌ وقد وجدناهم على خلافه فقد منعوه من الحديث ، بل كذّبوه ، بل ضربوه فراجع ما رووه ونقلوه [2] . وإن كان المراد هو « العهد » فأيّ عهد هذا ؟ لا بُدَّ أن يكون إشارةً إلى أمر خاصّ صدر في مورد خاصّ لم تنقله الرواة .
[1] تاريخ بغداد 13 / 188 - 189 ، كنز العمّال 11 / 282 كتاب الفضائل باب ذكر الصحابة وفضلهم الرقم 32969 ، فرائد السمطين 1 / 178 . المناقب - للخوارزمي - : 57 و 124 . [2] سنن الدارمي 1 / 61 ، طبقات ابن سعد 2 / 256 تذكرة الحفّاظ 1 / 7 ، أسد الغابة 3 / 386 - 387 .
80
نام کتاب : حديث الإقتداء بالشيخين ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 80