نام کتاب : أنوار البدرين نویسنده : الشيخ علي البحراني جلد : 1 صفحه : 408
أيضا له تحقيقات في دفع اعتراضات وإيرادات على والده وله كتاب المحجة في الإمامة مجلد كبير ، هذا الذي رأيته والظاهر أن له غيره والله أعلم ولا أدري بتاريخ وفاته ولا بموضع قبره ( قدس سره ) وأما الكلام فيه وفي أبيه والسيد كاظم والجماعة المعروفين بالشيخية وهم المنسوبون للشيخ أحمد بن زين الدين واعتقادهم صحة وفسادا فلست أحكم في شئ من ذلك إلا صحة الانتماء لمذهب الأئمة الأمناء ( عليهم السلام ) والإقرار بمحبتهم ومودتهم والتمسك بولايتهم والالتزام بأحكامهم وحلالهم وحرامهم وهو أصل أصيل متين : وأما ما ينافي ذلك فالفقير عاجز عن فهم كلامهم على اليقين بحيث أفهم منه ما يهدم ذلك الأصل المتين وأدين بذلك رب العالمين فحيث كنت عاجزا عن فهم ذلك ولم يتضح لي غير ما هنالك فالأصل باق على حاله من الموالاة لأولياء الله والمعادات لأعداء الله حيث عجزت ولم أصل إلى ما ينافيه ولم يهدم ظاهره وخافيه وأما التقليد في المقام [1] مع
[1] أقول : للعلامة الأوحد الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء ( ره ) كلام متين في حق الشيخ أحمد بن زين الدين لا بأس بنقله ( قال ره ) : كان الشيخ أحمد ( ره ) في أوائل القرن الثالث عشر وحضر على السيد بحر العلوم وكاشف الغطاء وله منهما إجازة تدل على علو مقامه عندهم وعند سائر علماء ذلك العصر ثم لما انتشرت كتبه ومؤلفاته بعد وفاته اختلف الناس فيه بين غال وقال بين من يقول بركنيته وبين من يقول بكفره والمتوسط خير الأمور والحق أنه رجل من أكابر علماء الإمامية وعرفائهم وكان على غاية من الورع والزهد والاجتهاد في العبادة كما سمعناه ممن نثق به ممن عاصره ورآه نعم له كلمات في مؤلفاته بجملة متشابهة لا يجوز من أجلها التهجيم والجرأة على تكفيره بها ولكن تلميذاه الكرماني والرشتي خرجا عن الجادة القويمة وزاغا زيغا عظيما ولكن لا أدري هل بلغ ذلك إلى حد الكفر والخروج عن الدين أم لا ، أدخلا على الشيعة الإمامية أشد فتنة وأعظم بلية ومنهما نشأت بلية البابية . ( حسين ابن المؤلف )
408
نام کتاب : أنوار البدرين نویسنده : الشيخ علي البحراني جلد : 1 صفحه : 408