نام کتاب : أنوار البدرين نویسنده : الشيخ علي البحراني جلد : 1 صفحه : 157
قد كنت في شرخ الشباب بنعمة * ونعمة طابت بها الأكوان الروض أنف بالمكارم والعلا * والحوض من نعمائها ملآن ذهبت ولم أعرف لها أقدارها * والماء يعرف قدره الظمآن وله قدس الله سره : أني وإن لم يطب بين الورى عملي * فلست انفك ما أن عشت عن أملي وكيف أقنط من عفو الإله ولي * وسيلة عنده حب الإمام علي قال ( ره ) ( قلت ) هذين البيتين حاذيا حذو الصاحب بن عباد وذلك كما ذكره في ( أزهار الرياض ) أنه ورد على الصاحب أعرابي فوقف على رأسه وأنشد : منائح الله عندي جاوزت أملي * فليس يبلغها شكري ولا عملي لكن أفضلها عندي وأكملها * محبتي لأمير المؤمنين علي فهش الصاحب ( رض ) لذلك ثم أنشد يقول : يا ذا المعارج إن قصرت في عملي * وغرني من زماني كثرة الأمل وسيلتي أحمد وابناه وابنته * إليك ثم أمير المؤمنين علي ثم جاراه صاحب الترجمة بالبيتين المتقدمين ، وقال جامع الكتاب وفقه الله للصواب ومنحه جزيل الثواب مجاريا لهم وقد ينظم مع اللؤلؤ السبج : يا رب قد أوبقتني كثرة الزلل * وليس لي عوض من صالح العمل لكن لي حسن ظن فيك يا أملي * وأنني لموال للإمام علي وله رحمه الله أشعار كثيرة وقفنا عليها وله إجازات لعلماء عصره عربا وعجما تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جنته وحشرنا وإياه وآباءنا والمؤمنين في مستقر
157
نام کتاب : أنوار البدرين نویسنده : الشيخ علي البحراني جلد : 1 صفحه : 157