نام کتاب : أنوار البدرين نویسنده : الشيخ علي البحراني جلد : 1 صفحه : 106
القاروني التوبلي البحراني ولم أقف على شئ من أحواله إلا مرثية الشريف العلامة الماجد السيد ماجد بن السيد هاشم الصادقي البحراني ( ره ) له أو الشاعر الماهر أبو البحر الشيخ جعفر الخطي ( قدس سرهما ) وهي تدل على فضل عظيم للممدوح والمرثي قالها فيه سنة ثمان والف وتولى إنشادها غيره بمسجد ماتنا من كتكان من أوال البحرين حرسها الله من الحدثان وهي هذه القصيدة الفريدة : عاث الحمام فما أبقى وما تركا * ولم يدع سوقة منا ولا ملكا فما سألت امرءا يوما بصاحبه * والعهد لم ينأ إلا قال قد هلكا تراه أقسم لا يبقي على بشر * ولا يغادر إنسانا ولا ملكا ما بث في ساكن الغبراء أسهمه * إلا ويصمي بها من يسكن الفلكا فما يشد على شخص فيعصمه * أن يمتطي العيس أو يستبطن الفلكا يا للرزية لم يسمع بها أحد * إلا وأجهش من حزن لها وبكى ما للجليد بها لو ساورته يد * لو خامرت جلد أيوب الصبور شكى شلت يدا الدهر لم يعلم بأي فتى * أودى وأي همام سيد فتكا بواحد مر فردا في مكارمه * ما افتر عن مثله دهرا ولا ضحكا وكارع في حياض المكرمات فما * زاحمه واغل فيها ولا شركا متى يفاخره حي مت منتسبا * لمحتد تتوارى عن سناه ذكا من دوحة طاب مجناها وحلق * أعلاها كما قر مسرى عرقها وزكا تكاد تخرق سمك الأرض راسخة * عروقها ويناجي فرعها الحبكا شهادة الله في التنزيل كافية * في فضلهم عن رواه جابر وحكى يربع على ضلعه الساعي ليدركه * فليس يدركه إن خب أو بركا
106
نام کتاب : أنوار البدرين نویسنده : الشيخ علي البحراني جلد : 1 صفحه : 106