نام کتاب : أنوار البدرين نویسنده : الشيخ علي البحراني جلد : 1 صفحه : 101
لما كان ينجيني انتسابي لأحمد * ولا بك كلا أو ثلاث الفواطم [1] ومن شعره أيضا قوله تغمده الله برحمته ورضوانه : بنى لنا أحمد بيتا دعائمه * سمت على هامة المريخ مع زحل وكان قدما لنا من هاشم نسب * يعلو علاه على ذ والحمل فلا أبالي وإن أضحت معاقدة * دنيا تحاربني بالبيض والأسل كفى بأني من أولاد حيدرة * وفاطم وأبيها سيد الرسل ومن شعره في الحماسة والافتخار بآبائه الأطهار : أقلي عن ملامك والعتاب * ولا تعزي بتمويه الخطاب لقد سافرت عن وطني وقومي * إلى أن مل أصحابي ذهابي وطفت على البلاد فما ترائى * إلي سوى ذئاب في ثياب لقد ضاقت علي الأرض حتى * رضيت من الغنيمة بالإياب وأيام العذيب تبدلت لي * بأيام أشر من العذاب فلي حظ كخافقة الغراب * ولي عرض كأيام الشباب أنا الرجل الذي لم اثن عزمي * عن المعروف في النوب الصعاب سل الدار التي شط التنائي * بها هل ناب ساكنها منابي
[1] أشار بها إلى فاطمة المخزومية أم عبد الله وأبي طالب عليهما السلام وفاطمة بنت أسد والدة أمير المؤمنين عليه السلام وفاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها وعلى أبيها وبعلها وأبنائها الطاهرين . ( المؤلف )
101
نام کتاب : أنوار البدرين نویسنده : الشيخ علي البحراني جلد : 1 صفحه : 101