نام کتاب : أنوار البدرين نویسنده : الشيخ علي البحراني جلد : 1 صفحه : 250
شعره ما أجاب به أبا العلاء المعري الذي ينسب إلى الالحاد والزندقة وهو قوله : ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة * وحق لسكان البسيطة أن يبكوا يحطمنا ريب الزمان كأننا * زجاج ولكن لا يعاد له سبك فقال رحمة الله عليه مجيبا لأبي العلاء المعري : تقول بأن الضحك منا سفاهة * وتندب سكان البسيطة أن يبكوا وتزعم أن الدهر فينا محطم * كحطم زجاج لا يعاد له سبك فلو لم يكن عود لنا بعد موتنا * لما قبح الاضلال واستحسن النسك ولو لا ترجينا الثواب وخشية العقاب * بحشر حق أن يحسن الضحك وما الموت إلا راحة واستراحة * عن البؤس يا من قاده الشك والشرك فبشراك يا أعمى البصيرة دائما * عقاب طويل ليس يرجى له فك 119 - الشيخ عبد الله الذهبة الخطي " ومنهم " الأديب الأريب الأواه الشاعر المصقع المطبوع الماهر التقي الحاج
" ومنهم " العالم الفاضل الفاخر الشيخ ناصر ابن الحاج عبد النبي بن عبد الله ابن ناصر آل الشيخ مبارك الهجري التوبلي توفي " قدس سره " في سنة 1331 ه وله من العمر ما يقرب من 65 سنة خمس وستين سنة ولم يحضرني شئ من تأريخ حياته وترجمته تغمده الله عز وجل بعفوه ورحمته وأسكنه فسيح جنانه . حرره عبد الله بن أحمد العرب سنة 1335 هج .
250
نام کتاب : أنوار البدرين نویسنده : الشيخ علي البحراني جلد : 1 صفحه : 250