نام کتاب : الوهابية في صورتها الحقيقية نویسنده : مركز الغدير جلد : 1 صفحه : 31
أ - ثبت في ما تقدم أن عقيدة الوهابية تقتضي على جل الصحابة بالكفر والشرك . . هذا حكمهم على جل الصحابة الذين عاشوا بعد النبي ( ص ) وأجازوا الاستشفاع به ( ص ) ، أو سمعوا به فلم يحكموا عليه بالكفر والشرك ولا هدروا دمه ولا استباحوا أمواله هذا هو لازم عقيدتهم ، وهذا هو حكمهم بالفعل . أما حين يروغون عنه بالقول في ما يزعمونه من تعظيم الصحابة ، فإنما يريدون منه إغواء البسطاء وتضليل الناس ، كما يخشون أيضا عواقب تصريحهم بذلك . ب - لم تقف الوهابية عند هذا الحد ، بل تناولوا
31
نام کتاب : الوهابية في صورتها الحقيقية نویسنده : مركز الغدير جلد : 1 صفحه : 31