نام کتاب : الفجر الصادق نویسنده : جميل صدقى الزهاوي جلد : 1 صفحه : 76
ولما تم طبع هذا الكتاب بغاية الاتقان . قرظه بقوله حضرة الفاضل الشيخ عبد الصمد بن أحمد السنان نحمدك يا من أمرتنا بابتغاء الوسيلة إليك . ونشرك معترفين بالعجز عن إحصاء الثناء عليك . ونصلي ونسلم على صاحب الشفاعة العظمى يوم يقوم الحساب . سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وأصحابه المقربين الأحباب ( وبعد ) فقد اطلعت على هذا الكتاب الفائقة معانيه . البديعة أساليبه الرائقة مبانيه . فألفيته وحيدا في بابه . مفيدا لطلابه . وكيف لا ومؤلفه حضرة الأديب الذي ارتضع من البلاغة أخلافها . والأريب الذي انتجع من الفصاحة أكنافها ( خدن الكمال الزهاوي الذي حسدت * أم المعالي عليه سائر الأمم ) فلا بدع إذا تطفلت على موائد واصفيه . قائلا لكل من أمعن صائب النظر فيه ( قل لقوم توهموا الرشد غيا * ولهم قد غدا الرجيم وليا ) ( ذا كتاب لغيكم جاء يمحو * وعليكم يحل خزيا جليا ) صاغه فضال تدفق علما * وسما بيننا مكانا عليا ) ( ذاك حبر الزمان من بالزهاوي * قام يدعي موفقا مرضيا ) ( فجزاه الإله خيرا وأحيا * ليحيى به الرشاد مليا ) ( وبهذا الكتاب في كل عصر * جعل النفع وافرا ووفيا ) ( فهو نعم الكتاب ما جاء فيه * ذلك اللوذعي شيئا فريا ) فاتخذه لردع كل غوى * يا أخا العقل صارما هنديا ) ( وادع بالخير للمؤلف والقائم * بالطبع بكرة وعشيا ) ( ولذي اللب والحجا قل وأرخ * طبع ذا الفجر جاك طبعا سنيا )
76
نام کتاب : الفجر الصادق نویسنده : جميل صدقى الزهاوي جلد : 1 صفحه : 76