responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفجر الصادق نویسنده : جميل صدقى الزهاوي    جلد : 1  صفحه : 4


البالغة في أرضة . القائم بأمر الدين في أداء نفله وفرضه . لا زالت أوامره السنية مشرعة للحق ومنهاجا . وعزائمه الهمايونية ؟ ؟ ؟ في سماء المعالي سراجا وهاجا . والأمم علي اختلافها داخلة في دين طاعته أفواجا . واحفظ اللهم ذلك الحصن الحصين بواقية عنايتك . واحرسه بكل حراستك وحمايتك . وارعه بوافي حرزك وكافي رعايتك . وأدمه للصادقين مصدر مثوبات . وللمارقين منشأ عقوبات ، ذلك الملجأ الذي من وفد إليه بالصداقة عاد ناجحا مسرورا ومن حاد عنه بالخيانة رجع خاسئا مدحورا . ألا وهو المتبوء الذي حل فيه بالاجلال حبيب الأمة الإسلامية وطبيبها . ومسعدها الوحيد الذي إذا دعته لملمة فهو مجيبها . أعني به مفخر آل عثمان الأقدس . وطراز عصابتها الأنفس الخليفة الأعظم ابن أعاظم الخلفاء . الذين هم كواكب السعود في أرض حسدتها عليهم نجوم السماء . ملوك انتظموا في الزمان عقدا فريدا . فزينوا بمآثرهم الدينية نحرا منه وجيدا . من كل مجاهد حبرت يد التأريخ بالفخر أنباء فتوحاته . وغاز في الدين تموجت بالنصر على معاقل الأعداء خوافق راياته ( سما بك يا * ( عبد الحميد ) * أبوة * ثلاثون حضار الجلالة غيب ) ( قياصر أحيانا خلائف تارة * خواقين طورا والفخار المقلب ) ( نجوم سعود الملك أقمار زهوة * لو أن النجوم الزهر يجمعها أب ) ( هم الشمس لم تبرح سماوات عزها * وفينا ضحاها والشعاع المحبب ) * ( الإمامة الكبرى ) * الإمامة رياسة عامة في أمور الدين والدنيا لشخص من الأشخاص

4

نام کتاب : الفجر الصادق نویسنده : جميل صدقى الزهاوي    جلد : 1  صفحه : 4
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست