نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي جلد : 1 صفحه : 63
الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها ، أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده ) [1] . عثمان الخميس لم يفهم الإرادة التشريعية والتكوينية ! قال الشيخ عثمان الخميس : ( رابعاً : الآية ليس فيها أن الله أذهب عنهم الرجس ، لأنّ هذه الإرادة إرادة شرعية ، إرادة محبة ، وهي غير الإرادة القدرية ، يعني الله يحب أن يذهب عنكم الرجس ، ولا شك أن الله أذهب الرجس عن فاطمة والحسن والحسين وعلي وزوجات النبي ( ص ) وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس ، ولكن الإرادة هنا في هذه الآية هي الإرادة الشرعية ، ولذلك في الحديث نفسه أن النبي لما جللهم بالكساء قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي أذهب عنهم الرجس فإذا كان الله أذهب عنهم الرجس لماذا يدعو لهم بإذهاب الرجس ؟ ! ! ودعاء النبي دليل أن هذه الإرادة الشرعية ، مثل قول الله تبارك وتعالى : * ( يُرِيدُ اللهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * وَاللهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً * يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفاً ) * [2] ، كل هذه الإرادات التي ذكرها الله تبارك وتعالى إنما هي الإرادات الشرعية ، الله يريد أن يخفف عن الناس جميعاً ، يريد أن يتوب على الناس جميعاً ، ولكن هل تاب الله على جميع الناس ؟ ! * ( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ
[1] صحيح مسلم 4 / 1874 . [2] سورة النساء الآية : 26 - 28 .
63
نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي جلد : 1 صفحه : 63