نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي جلد : 1 صفحه : 144
عاداه الله ، ومن أبغضه أبغضه الله ) [1] . وإذا صح عند عثمان الخميس أن النبي ( ص ) وجه أولئك الصحابة إلى الاهتداء بهدي عمار ( رضي الله عنه ) فإنّ كل من وقف منهم مقابل الجبهة التي وقف فيها عمار ( رضي الله عنه ) خالف أمر النبي ( ص ) وانحرف عن الإسلام . أما قوله : وتمسكوا بعهد ابن مسعود ، فالجواب عليه : أولاً : إن هذا مثل رواية الأمر بالاقتداء بأبي بكر وعمر لم يرد عندهم بطريق صحيح عن النبي ( ص ) فلا يصح الاستشهاد به وجعله مقابلاً لحديث الثقلين الصحيح الثابت . ثانياً : على فرض صحة هذا الأمر النبوي في ابن مسعود ، فنحن أيضاً مع الشيخ الخميس في أنه لا يدل على إمامته لأنه حسب روايتهم أمر بالتمسك بعهد ابن مسعود وليس بالتمسك بابن مسعود وهديه ، لكن هل يصل إلى مستوى حديث الثقلين وأن الضامن للأمة من الضلال هو التمسك بهما ، وإلاّ فإنها تضل وتنحرف كما انحرفت الأمم الأخرى بعد أنبيائها ؟ ! ثم لنا أن نسأل عثمان الخميس : ما هو عهد ابن مسعود هذا الذي أمر الناس بالتمسك به ؟ هل هو إشارة إلى أمر معين مخصوص أم ماذا ؟
[1] صحيح ابن حبان 15 / 556 برقم : 7081 ، المستدرك على الصحيحين 3 / 441 برقم : 5674 ، مسند أحمد 4 / 89 برقم : 16860 ، مصنف ابن أبي شيبة 6 / 386 برقم : 32252 .
144
نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي جلد : 1 صفحه : 144