نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي جلد : 1 صفحه : 142
حيث الدلالة والمعنى ! وأنى لهم بذلك ؟ ! ! . أما بالنسبة لقوله : واهتدوا بهدي عمار ، فردنا عليه هو : فقد ثبت هذا المضمون في عمار بن ياسر رضوان الله عليه وأن النبي ( ص ) جعله علماً للأمة بعده ، وأخبر الأمة أنها ستنحرف ويكون عمار مع علي ( ع ) قائد الفئة المحقة ، وتقتل عماراً الفئة الباغية ! لكن ألا يدرك عثمان الخميس عندما يقول إن الحديث لا يدل على إمامة عمار ابن ياسر أنه يوجد فرق كبير جداً بين ( اهتدوا بهدي عمار ) وبين قوله ( ص ) : « إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما » ، ففي الأول توجيه بالاهتداء بهدي عمار ، وفي الثاني أمر بلزوم التمسك بالعترة ( عليهم السلام ) مع الكتاب العزيز لكونهما يعصمان متبعهما من الضلالة فمن يريد أن يجعل معنى هذين القولين واحداً ما هو إلاّ مغالط يحرف الكلام والألفاظ . ألا يعرف عثمان الخميس أن عمار بن ياسر ( رضي الله عنه ) كان على الهدى لأنه كان متبعاً للقرآن الكريم ومعتصماً بالعترة الطاهرة ( عليهم السلام ) ، فما دام صح عند الخميس أن النبي ( ص ) أمر بالاهتداء بهديه فلكونه متمسكاً بالثقلين الكتاب والعترة ومهتدياً بهديهما فقد كان عمار بن ياسر ( رضي الله عنه ) ملازماً لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) إلى اليوم
142
نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي جلد : 1 صفحه : 142