responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحقائق الإسلامية في الرد على المزاعم الوهابية نویسنده : حاج مالك بن الشيخ داود    جلد : 1  صفحه : 40


أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه بالصلاة والتسبيح والتهليل بالغدو والآصال .
وتعتبر الطريقة التجانية بيت القصيدة في نظم هذه الطرق الصوفية وقد أخطأ من أنكر على هذه الطرق الدينية وزعم أنها بدعة مخالفة للكتاب والسنة أو اتهم زعماءها و اعترض عليهم .
هذا ولا ينكر أحد بأن الإسلام ما انتشر هنا في إفريقيا السوداء إلا بفضل جهود شيوخ الطرق من أمثال الحاج عمر الفوتي . والشيخ أحمد أمير حمد الله والشيخ محمد عبد الله سعاد . والشيخ عثمان فودي والعلامة الشيخ محمد بابه والسيد الحاج مالك سه و غيرهم رضي الله عنهم وقد قال الشيخ أحمد التجاني رضي الله عنه : " وشرط هذا الورد المحافظة على الصلوات الخمس في الجماعات والأمور الشرعية . وإياكم ولباس حلة الأمن من مكر الله فإنه عين الهلاك وترك المقاطعة مع جميع الخلق وآكد ذلك بينكم وبين الإخوان في الطريقة . " وهذا دليل آخر على مدى اهتمام الطريقة التجانية بالصلاة التي هي عماد الدين ، وإنها تحث على مواصلة الأرحام وعدم الأمن من مكر الله ومع ذلك فأورادها لم تزاحم الفرائض ولا السنن في أوقاتهم بل هي مؤقتة في أوقات ندب فيها الذكر خاصة و هي من بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس وبعد صلاة العصر إلى الغروب .
وأما ما ورد في كتب الطريقة من فضائل الذكر ، وإن من أخذ الورد التجاني و داوم عليه إلى الممات أنه يدخل الجنة بغير حساب ولا عقاب هو ووالده وأزواجه وذريته إن سلم الجميع من الانتقاد . فهذه الوعود كلها داخلة تحت وعد الله ورسوله ، وهي صادقة إن شاء الله تعالى .
ووجه ذلك قد سبق أن علمت بأن الورد التجاني ما هو إلا الاستغفار ، والهيللة و الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم . فالآيات القرآنية والأحاديث النبوية تصرح في أكثر من موضع فضل الذكر بهذه الصيغ وما وعده الله للذاكرين بها قال الله تعالى : ( و الذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما * الأحزاب 35 ) وقال : ( و اذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون * الجمعة : 10 ) وفي الحديث : ( ما من قوم اجتمعوا يذكرون

40

نام کتاب : الحقائق الإسلامية في الرد على المزاعم الوهابية نویسنده : حاج مالك بن الشيخ داود    جلد : 1  صفحه : 40
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست