responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوسل بالنبي ( ص ) وجهلة الوهابيين نویسنده : أبي حامد بن مرزوق    جلد : 1  صفحه : 304


وروى الإمام مسلم عن واثلة بن الأسقع رضي الله تعالى عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول : ( أن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ) ، وأخرج الإمام البخاري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : ( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ) قالوا ومن يأبى ؟ قال : ( من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ) ، وأخرج الترمذي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : ( أن الله لا يجمع أمتي على ضلالة ويد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار ) ، وأخرج أبو داود عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : ( إن أمتي أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة عذابها في الدنيا الفتن والزلازل والقتل ) .
وأخرج الترمذي والإمام أحمد عن أنس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : ( مثل أمتي كمثل المطر لا يدرى آخره خير أم أوله ) .
وأخرج الإمام أحمد والترمذي وابن ماجة وابن حبان والحاكم عن بريدة والطبراني عن ابن عباس وعن ابن مسعود وعن أبي موسى قالوا : قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : ( أهل الجنة عشرون ومائة صف ، ثمانون منها من هذه الأمة وأربعون من سائر الأمم ) .
وأخرج الشيخان عن سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا أو سبعمائة ألف متماسكين آخذ بعضهم بيد بعض لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم وجوههم على صورة القمر ليلة البدر ) . وأخرج الترمذي عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : ( وعدني ربي أن يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب ومع كل ألف سبعون ألفا وثلاث حثيات من حثيات ربي ) . والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
< / لغة النص = عربي >

304

نام کتاب : التوسل بالنبي ( ص ) وجهلة الوهابيين نویسنده : أبي حامد بن مرزوق    جلد : 1  صفحه : 304
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست