responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوسل بالنبي ( ص ) وجهلة الوهابيين نویسنده : أبي حامد بن مرزوق    جلد : 1  صفحه : 295


الألوهية حتى يعصمهم به من الشرك ولم يقل لهم إن توحيد الربوبية قد شارككم في معرفته جميع الكفار ، نعوذ بالله تعالى من زلقات اللسان وفساد الجنان .
ابن تيمية في تقسيمه التوحيد إلى قسمين وقد أبطلت تقسيمه التوحيد والزعمين فيه في الفصل الثاني من هذا الكتاب بوجوه كثيرة مفصلة مبرهنة ، وأزيد هنا فأقول : كل من له إلمام بالعلم يعلم أنه في هذا التقسيم للتوحيد وفي الزعمين مفتر على الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز مشاقق رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم متبع غير سبيل المؤمنين .
أما افتراؤه على الله فإنه تعالى لم يأمر عباده بتوحيد الألوهية لجهلهم له دون توحيد الربوبية لعلمهم إياه ، بل أمرهم بالتوحيد أمرا مطلقا .
قال تعالى : ( فاعلم أنه لا إله إلا الله ) وهكذا جميع الآيات التي ذكر فيها التوحيد لم تقيد بتوحيد الألوهية .
وأما مشاققته لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فإن سنته عليه الصلاة والسلام بيان لكتاب الله تعالى .
تواتر الأحاديث في أنه صلى الله عليه وسلم كان يأمر الناس بكلمة التوحيد أمرا مطلقا بدون تقيد ولا تقسيم وقد استفاضت وتواترت بأنه صلى الله تعالى عليه وسلم ما كان يدعو الناس إلى توحيد ألوهية الذي جهلوه فعبدوا الأصنام دون توحيد الربوبية لذي علموه كلهم

295

نام کتاب : التوسل بالنبي ( ص ) وجهلة الوهابيين نویسنده : أبي حامد بن مرزوق    جلد : 1  صفحه : 295
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست