نام کتاب : التوسل بالنبي ( ص ) وجهلة الوهابيين نویسنده : أبي حامد بن مرزوق جلد : 1 صفحه : 141
فتيا ابن تيمية التي اتصلت بيد السلطان في منعه زيارة قبر النبي صلى الله وسلم ومنعه شد الرحال إليها بسم الله الرحمن الرحيم ما تقول السادة العلماء أئمة الدين نفع الله بهم المسلمين في رجل نوى زيارة قبر نبي من الأنبياء مثل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وغيره فهل يجوز له في سفره أن يقصر الصلاة ؟ وهل هذه الزيارة شرعية أم لا ؟ وقد روي عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال : ( من حج ولم يزرني فقد جفاني ومن زارني بعد موتي كمن زارني في حياتي ) . وقد روي عنه صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال : ( لا تشد الرحال إلا إلى المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا ) أفتونا مأجورين . ج : الحمد لله . أما من سافر لمجرد زيارة قبور الأنبياء والصالحين فهل يجوز له قصر الصلاة على قولين معروفين : ( أحدهما ) وهو قول متقدمي العلماء من الذين لا يجوزون القصر في السفر المعصية كأبي عبد الله بن بطة وأبي الوفاء بن عقيل وطوائف كثيرين من العلماء المتقدمين أنه لا يجوز القصر في مثل هذا السفر لأنه سفر منهي عنه ومذهب مالك والشافعي وأحمد أن السفر المنهي عنه في الشريعة لا يقصر فيه . ( والقول الثاني ) : إنه يقصر فيه وهذا يقوله من يجوز القصر في السفر المحرم كأبي حنيفة رحمه الله تعالى ويقوله بعض المتأخرين من أصحاب الشافعي وأحمد ممن يجوز السفر لزيارة قبور الأنبياء والصالحين كأبي حامد الغزالي وأبي الحسين بن عبدوس الحراني وأبي محمد بن قدامة المقدسي ، وهؤلاء يقولون إن هذا السفر ليس بمحرم لعموم قوله : ( زوروا القبور ) ، وقد يحتج بعض من لا يعرف الأحاديث
141
نام کتاب : التوسل بالنبي ( ص ) وجهلة الوهابيين نویسنده : أبي حامد بن مرزوق جلد : 1 صفحه : 141