responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوسل بالنبي ( ص ) وجهلة الوهابيين نویسنده : أبي حامد بن مرزوق    جلد : 1  صفحه : 119


أن يكون ردا معنويا وأن تكون روحه الشريفة مشتغلة بشهود الحضرة الإلهية والملأ الأعلى من هذا العالم فإذا سلم عليه أقبلت روحه الشريفة على هذا العالم فيدرك سلام من يسلم عليه ويرد عليه إ ه‌ .
قلت : وعن هذا الحديث أجوبة غير هذين ذكر الجميع العلامة الزرقاني في شرحه على المواهب اللدنية .
الباب الثالث : أفاض فيه فيما ورد في السفر إلى زيارته صلى الله تعالى عليه وسلم صريحا قال : ( الباب الثالث ) فيما ورد في السفر إلى زيارته صلى الله تعالى عليه وسلم صريحا وبيان أن ذلك لم يزل قديما وحديثا ، وممن روى ذلك عنه من الصحابة بلال ابن أبي رباح مؤذن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ورضي الله عنه سافر من الشام إلى المدينة لزيارة قبره صلى الله تعالى عليه وسلم ، روينا ذلك بإسناد جيد إليه وهو نص في الباب .
وممن ذكره الحافظ أبو القاسم بن عساكر ، وذكره الحافظ عبد الغني المقدسي في ( الكمال ) في ترجمة بلال ، وممن ذكره أيضا الحافظ أبو الحجاج المزي .
ثم قال : وقد استفاض عن عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه أنه كان يبرد البريد من الشام يقول : سلم لي على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم .
وممن ذكره ابن الجوزي ونقلته من خطه من كتاب ( مثير العزم الساكن ) قال :
وذكره أيضا الإمام أبو بكر بن أبي عاصم النبيل ووفاته سنة سبع وثمانين ومائتين في مناسك له لطيفة جرده من الأسانيد ملتزما فيها الثبوت ، ثم قال : واختلف السلف رحمهم الله في أن الأفضل البداءة بالمدينة قبل مكة أو بمكة قبل المدينة .
وممن نص على هذه المسألة وذكر الخلاف فيها الإمام أحمد رحمه الله تعالى في

119

نام کتاب : التوسل بالنبي ( ص ) وجهلة الوهابيين نویسنده : أبي حامد بن مرزوق    جلد : 1  صفحه : 119
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست