نام کتاب : ديوان السيد حيدر الحلي نویسنده : السيد حيدر الحلي جلد : 1 صفحه : 41
وقال يرثيه أيضا وهي من غرر المراثي : عثر الدهر ويرجو أن يقالا * تربت كفك من راج محالا أي عذر لك في عاصفة * نسفت من لك قد كانوا الجبالا فتراجع وتنصل ندما * أو تخادع واطلب المكر احتيالا أنزوعا بعد ما جئت بها * تنزع الأكباد بالوجد اشتعالا قتلت عذرك إذ أنزلتها * بالذرى ( 157 ) من هاشم تدعو نزالا فرغ الكف فلا أدري لمن * في جفير الغدر ( 158 ) تستبقي النبالا نلت ما نلت فدع كل الورى * عنك أو فاذهب بمن شئت اغتيالا إنما أطلقت غربا من ردى * فيه ألحقت بيمناك الشمالا قد تراجعت وعندي شرع * شيما تلبسها حالا فحالا وتجملت ولكن هذه * سلبت وجهك لو تدري الجمالا لا أقالتني المقادير إذا * كنت ممن لك يا دهر أقالا أزلال العفو تبغي وعلى * أهل حوض الله حرمت الزلالا المطاعين إذا شبت وغى * والمطاعيم إذا هبت شمالا والمحامين على أحسابهم * جهد ما تحمي المغاوير الحجالا أسرة الهيجاء أتراب الضبا * حلفاء السمر سحبا واعتقالا فهم الأطواد حلما وحجى * والضبا والأسد غربا وصيالا ( 159 ) ولهم كل طموح لا يرى * خد جبار الوغى إلا نعالا إن دعوا خفوا إلى داعي الوغى * وإذا النادي احتبى كانوا ثقالا أهزل الأعمار منهم قولهم * كلما جد الوغى : زيدي هزالا كل وطأ على شوك القنا * إثر مشاء على الجمر اختيالا وقفوا والموت في قارعة * لو بها أرسي ثهلان لمالا فأبوا إلا اتصالا بالضبا * وعن الضيم من الروح انفصالا أرخصوها للعوالي مهجا * قد شراها منهم الله فغالى نسيت نفسي جسمي أو فلا * ذكرت إلا عن الدنيا ارتحالا حين تنسى أوجها من هاشم * ضمها الترب هلالا فهلالا افتديهم وبمن ذا أفتدي * أمن لهلاك الورى كانوا الثمالا عجبا من رجلها ما قطعت * في طريق المجد من نعل قبالا ( 160 ) وترت من كم على جمر الوغى * ألقت الأخمص رجلاها صيالا عترة الوحي غدت في قتلها * حرمات الله في الطف حلالا قتلت صبرا على مشرعة * وجدت فيها الردى أصفى سجالا ( 161 ) يوم آلت آل حرب لا شفت * حقدها إن تركت لله آلا يا حشا الدين ويا قلب الهدى * كابدا ما عشتما داء عضالا تلك أبناء علي غودرت * بدماها القوم تستشفي ضلالا نسيت أبناء فهر وترها * أم على ماذا أحالته اتكالا فمن الحامل عني آية * لهم لو هزت الطود لزالا أيها الراغب في تغليسة * بأمون قط لم تشك الكلالا ( 162 ) إقتعدها وأقم من صدرها * حيث وفد البيت يلقون الرحالا واحتقبها من لساني نفثة * ضرما حولها ( 163 ) الغيظ مقالا وإذا أندية الحي بدت * تشعر الهيبة حشدا واحتفالا قف على البطحاء واهتف ببني * شيبة الحمد وقل قوموا عجالا كم رضاع الضيم لا شب لكم * ناشي أو تجعلوا الموت فصالا كم وقوف الخيل لا كم نسيت * علكها اللجم ومجراها رعالا كم قرار البيض في الغمد أما * آن أن تهز للضرب انسلالا كم تمنون العوالي بالطلي * أقتل الأدواء ما زاد مطالا فهلموا بالمذاكي شزبا * والضبا بيضا وبالسمر طوالا حل مالا تبرك الإبل على * مثله يوما ولو زيدت عقالا طحنت أبناء حرب هامكم * برحى حرب لها كانوا الثفالا ( 164 ) وطأوا آنافكم في كربلا * وطأة دكت على السهل الجبالا قوموها أسلا خطية * كقدود الغيد لينا واعتدالا واخطبوا طعنا بها عن ألسن * طالما أنشأت الموت ارتجالا وانتضوها قضبا هندية * بسوى الهامات لا ترضى الصقالا ومكان الحد منها ركبوا * عزمكم ان خفتموا منها الكلالا واعقدوه عارضا من عثير * بالدم المهراق منحل العزالى ( 165 ) وابعثوها مثل ذؤبان الغضا * لا ترى إلا على الهام مجالا وإلى ( 166 ) الطف بها حرى فلا * برد أو تنسف هاتيك التلالا بطراد تلدم ( 167 ) الطف به * للألى منكم قضوا فيه قتالا وطعان يمطر السمر دما * فوقها حيث دم لأشراف سالا كم لكم من صبية ما أبدلت * ثم من حاضنة إلا رمالا سل بحجر الحرب ماذا رضعت * فثدي الحرب قد كن نصالا رضعت من دمها الموت فيا * لرضاع عاد بالرغم فصالا ونواع برزت ( 168 ) من خدرها * تلزم الأيدي أكبادا وجالا كم على النعي لها من حنة * كحنين النيب فارقن الفصالا كبنات الدوح تبكي شجوها * وغوادي الدمع تنهل انهالا
157 وفي نسخه : بالذي . 158 الجفير : جعبة السهام . 159 وفي نسخة : عزما ومصالا . 160 القبال من العل : زمامها . 161 السجال : الشراب . 162 التغليس : السير في ظلمة الليل . أمون : الناقة : المأمونة العثار . الكلالا : التعب . 163 وفي نسخة : حوله . 164 الثفال : بضم الثاء . حجر لرحى الأسفل ، وبالكسر جلد يبسط تحت الرحى . 165 العزلاء : مصب الماء من القربة ونحوها ، جمعه : عزالى . 166 وفي نسخة : وعلى . 167 وفي نسخة : تلطم . 168 وفي نسخة : خرجت .
41
نام کتاب : ديوان السيد حيدر الحلي نویسنده : السيد حيدر الحلي جلد : 1 صفحه : 41